إنْ غَابَنِي يُومْ عِيدِهْ
إنْ غَابَنِيْ يُومْ عِيدِهْ
وَاحرَمْ عُيونِيْ تِحِيدِهْ
فَقَد سَقَانِي بَدِيدِهْ
شَادِنْ عَلى الحُبِّ مَازَالْ
حُبِّيْ جَرَى في وَرِيدِهْ
وَاشجَانْ قَلبِهْ تِزيدِهْ
قَد ذَابْ صَامِتْ حَديدِهْ
وشَاف في الحُبِّ أهوَالْ
أفدِي المُخَضَّبْ وجِيدِهْ
أحيَا فُؤَادِيْ نَشِيدِهْ
قَد صِرتْ عَبدَهْ وسِيدِهْ
وقُلت مَا لَيسْ يِنقَالْ
يِمشِيْ وَخَصرِهْ يِميدِهْ
وَالصَّدرْ زَايِدْ نَهِيدِهْ
يَا قَلبْ لَكْ مَا تِريدِهْ
مَنْ هُوْ عَلى الرَّبِّ يِحتَالْ؟!
عَادْ الهَوَى مِنْ جَدِيدِهْ
لَمَّا حَضَنِّيْ بِإيدهْ
وَبَات مِسمِحْ عَنيدِهْ
وبِتّ في خِيرْ أحَوالْ
