أيدٍ تتشقق من العمل وأفواه تتاجر بالوطن
انظروا إلى هذه الأيدي جيدًا؛ ففي شقوقها حكاية عاملٍ يمني لم يطلب منصبًا ولا راتبًا بالدولار، ولم يجلس في فندقٍ فاخر يتحدث عن الوطن من خلف الشاشات. كل ما أراده... إقرأ المزيد ←
انظروا إلى هذه الأيدي جيدًا؛ ففي شقوقها حكاية عاملٍ يمني لم يطلب منصبًا ولا راتبًا بالدولار، ولم يجلس في فندقٍ فاخر يتحدث عن الوطن من خلف الشاشات. كل ما أراده... إقرأ المزيد ←