صنعاء 19C امطار خفيفة

شبكة التضامن النسوي ترحب بترشيح جميلة علي رجاء سفيرة لدى الولايات المتحدة الأمريكية

شبكة التضامن النسوي ترحب بترشيح جميلة علي رجاء سفيرة لدى الولايات المتحدة الأمريكية

رحّبت شبكة التضامن النسوي بترشيح الأستاذة جميلة علي رجاء لشغل منصب سفيرة الجمهورية اليمنية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرةً هذه الخطوة مؤشراً إيجابياً نحو تعزيز حضور الكفاءات الوطنية المؤهلة في مواقع صنع القرار، لاسيما في مجال التمثيل الدبلوماسي.

وقالت الشبكة، في بيان صادر عنها اليوم، إن هذا الترشيح يمثل استحقاقاً مهنيًا لقيادة دبلوماسية تمتلك خبرة طويلة ومساراً حافلاً في العمل السياسي والدولي، ويشكل محطة تاريخية متقدمة في مسار تمكين النساء اليمنيات ذوات الخبرة والكفاءة في مواقع صنع القرار، وخاصة في المناصب السيادية التي ظل حضور النساء فيها غائباً أو محدوداً.


وأكدت الشبكة أنها تتابع بجدية وترصد ما يتم تداوله من محتوى يتضمن تشويهاً أو تحريفاً للمواقف العامة، ولفتت إلى أن استخدام التصريحات خارج سياقها أو توظيفها بشكل مضلل للإساءة إلى السمعة أو النيل من الوطنية يندرج ضمن أفعال يعاقب عليها القانون.


ونوّه البيان بالكفاءة التي أثبتتها جميلة علي رجاء، عبر مسيرتها المهنية، خاصةً في إدارة العلاقات الدولية، والقدرة على بناء جسور التواصل والتفاهم مع مختلف الأطراف، إلى جانب التزامها الثابت بقيم العدالة والمواطنة المتساوية، والعمل الدؤوب لرفع مكانة الدولة، ودورها الفاعل في دعم جهود السلام وتعزيز التوافق بين المكونات الوطنية.


واعتبرت الشبكة أن هذا الترشيح يعكس أهمية الاستثمار في القيادات النسوية الوطنية التي أثبتت جدارتها، وضرورة المضي قدمًا في سياسات تعزز تكافؤ الفرص، وتكسر الحواجز أمام مشاركة النساء في مختلف مجالات العمل العام، بما في ذلك السلك الدبلوماسي.


وأكدت أن تمكين النساء في مواقع صنع القرار ليس فقط استحقاقاً حقوقياً، بل هو ضرورة وطنية لتعزيز فعالية مؤسسات الدولة، وتحقيق تمثيل أكثر شمولاً وتوازناً يساهم في الدفع بعجلة التنمية.


وأعربت الشبكة عن دعمها لهذا الترشيح، وقالت أنها تأمل أن يُترجم إلى قرار فعلي، ويشكّل بدايةً لخطوات أوسع نحو تعزيز حضور النساء في مختلف المستويات القيادية، وأن يفتح المجال أمام المزيد من الكفاءات النسوية للمساهمة في بناء مستقبل اليمن.

الكلمات الدلالية