أسرة محمد الشامي تطالب الحـ..وثيين بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات وفاته داخل معتقلاتهم

طالبت أسرة الموظف في مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، محمد الشامي، جماعة الحـ..وثي بفتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل؛ لكشف ملابسات وفاته في أحد أماكن الاحتجاز التابعة لهم في صنعاء، وتوضيح الأسباب والظروف التي أدت إلى ذلك.
وقالت الأسرة، في بيان صادر عنها اليوم الأحد، إن حرمانها من ابنها حيًّا لأكثر من عامين، ثم حرمانها من معرفة حقيقة وكيفية، يثمل وجع لا يقرّه عُرف ولا ضمير إنساني.
ووجّهت الأسرة نداء استغاثة إلى الأمم المتحدة، ولا سيما المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، والصحفيين، وأصحاب الضمائر الحية في اليمن والعالم، مطالبةً إياهم بالتحرك العاجل وعدم السماح بتغييب الحقيقة بشأن وفاة الشامي.
كما دعت إلى تكثيف الجهود ومتابعة القضية، والعمل على كشف ملابسات الوفاة وضمان حق الأسرة في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة.
فيما يلي نص البيان:
بيان إنساني عاجل صادم صادر عن أسرة الفقيد/ محمد إبراهيم محمد الشامي مطالبة بفتح تحقيق عاجل ومستقل في ظروف وفاته أثناء الاحتجاز
بفجع عميق، وحزن يعصر القلوب، تلقت أسرتنا يوم الجمعة، 30 أكتوبر 2026، الخبر الفاجع والمؤلم بوفاة فقيدنا البار محمد إبراهيم محمد الشامي. الموظف في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أثناء فترة احتجازه في صنعاء. وكما بلغنا ان محمد متوفي منذ عدة اشهر ولم يتم اعلامنا رغم مطالبنا المستمرة للافصاح عن مصيرة.
لقد عاش محمد، وعاش أهله ومحبوه معه، في عتمة الإخفاء وحرقة الانقطاع لنحو 29 شهراً متواصلة منذ احتجازه في 6 يونيو 2024. طوال هذه الأشهر الطويلة، حُرمنا من أدنى حقوقنا الإنسانية في الاستماع إلى صوته، أو الاطمئنان على صحته، لتتوج هذه المعاناة القاسية بنبأ رحيله الفاجع.
رحل والد محمد وفي قلبه حسرة غياب ابنه، بعد انتظار طويل دون أن تتحقق أمنيته الأخيرة برؤيته. وها هو محمد يرحل ولم يعلم بوفاة والده. هاهو محمد يرحل ولم يعلم ان ابنه الاصغر اصبح قادرا على المشي والكلام. وهاهي امنية والدته بلقائه تختفي بوفاة محمد. وها نحن اليوم حُرمنا التواصل مع محمد لمدة ٢٩ اشهر منذ اعتقاله وبوفاته حُرمنا التواصل معه للابد. عجزنا عن اجابة اولاده عن اختفاء والدهم وهانحن نعجز اليوم اليوم عن اجابة اولاده عن وفاة والدهم. ماهذة المأساة والكارثة الانسانية. اين العدل؟!
إننا اليوم، وفي هذا الأحد 1 نوفمبر 2026، وأمام هذا المصاب الإنساني الأليم، نتوجه إلى السلطات في صنعاء بمطالبة إنسانية عادلة لا تحتمل التأجيل: فتح تحقيق عاجل، شفاف، ومستقل، للوقوف على كافة ملابسات الوفاة، وتزويدنا بتفسير رسمي وواضح يكشف أسبابها.
إن حرمان الأسرة من أبنها حياً لأكثر من عامين ناهيك عن حرمانها من معرفة الحقيقة حول كيفية رحيله، هو وجع لا يقره عرف ولا ضمير إنساني.
كما نبعث بنداء استغاثة مفتوح إلى الأمم المتحدة، وخاصة المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية والإنسانية كافة، والصحفيين، وكل أصحاب الضمائر الحية في اليمن والعالم: لا تتركوا صورة محمد تطويها الظلمات، تكثيف جهودكم ومتابعة هذه القضية بشكل عاجل هو حق أصيل لمحمد، وواجب أخلاقي فقضية محمد قد لا تكون الاولى وقد لا تكون الاخيرة.
صادر عن: أسرة الفقيد محمد إبراهيم محمد الشامي الأحد، 1 نوفمبر 2026



