الأحد 1 نوفمبر 2026

مشيخة جنيف

قال الراوي: يا سادة، يا كرام، بأن مشيخة جنيف، بعد عصور وأجيال ومئات السنين، أعادت الاعتبار لإرث همدان وبلاد الروس وبقايا التبابعة، وكهلان ومخلاف أبي سريان.

وتوّجوا الاحتفاء بهذا الإرث في بلاد الفايكنج، بزوامل حاشد وبكيل، وهم يؤسسون لحدث جلل يمثل وقفة تاريخية تنطلق من بحيرات جنيف ومكاتب هيئة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف، بحضور أعيان وبقايا أفخاذ المشايخ وشيخات النكف، وتجديد الولاء للعرف القبلي الأكثر تحضرًا ورقيًا، الذي توردت خدوده الطرية بعدما ارتوى من مياه بحيرة ليمان بأرض سويسرا.

وبأفخاذها من كل القبائل التي هتفت أثناء الاجتماع التاريخي، وهي تردد:

جنيف جنيف، يا ريت جنيف

مسير يووووووم

شاسير بوه ليلة

ما شرقد النوم

جنيف حلا حلاوة، والجيب مليان

بدل سفر VIP، جواز سفر أحمر

خدم وحشم، لأجل الوطن

وطن يموت، جنيف دواء طبيب

وجوه ترفع شعار عرف القبيلة

حامي الحمى، والله الموفق

الجيب مليان

بياننا بيان يحمي

حمى بلادي، شعبي الجريح

بكر من الصبح يصيح: يلالي

عطف ثيابك، استحي

الناس تموت، والشيخ والشيخة من جنيف

سووا اجتماع، سووا لقاء بأرض خضراء

بساط أخضر، تمويل

قولوا لنا: ممن الناس تموت؟

الأرض تحترق، وصاحب VIP من جنيف يرقص يلالي

جريح طريح، فوق صبر

بالصوت يرقّع

ما استيشن، أنا الخيبة آخر زماني

لا هو معي، ولا هو من بلادي.