بإيجاز
العلاقة بين اليمنيين والسعوديين يفترض أن تكون: علاقة حلفاء أنداد لا تابعين ولا متبوعين.. شركاء وطنيين أحرار لا عملاء ولا راهنين أو مرتهنين.. إخوة أشقاء مستقلين لا قصر أو أصياء، أصدقاء متكافئين ومتكاملين لا خصوم أو أعداء، على قاعدة الاحترام المتبادل والمصلحة الثنائية والمشتركة، وذلك لما فيه مصلحة وخير وتقدم الشعبين الجارين الشقيقين.
-------
اليمن بحاجة لقادة وطنيين شجعان وحكماء ومخلصين لديهم رؤية ثاقبة وبرنامج واضح، قادرين على الوصول للجمهور بشكل فعال، ليلتف الشعب حولهم، ويقودوا دفة الأحداث صوب المستقبل المنشود..
-------
عقد من الحرب والصراع في اليمن خلق أزمة مستعصية معقدة بالمظالم والتطلعات المحلية والتدخلات الإقليمية والمصالح الدولية.. والأزمة مرشحة للتفاقم إلى ما هو أخطر ما لم تكن هناك تنازلات جدية من قبل أطراف الصراع للوصول إلى حل سياسي عبر الحوار والدبلوماسية..
-------
ما يلحقه الأغبياء والجهلاء بالعالم من دمار وخراب أكثر مما يلحقه الأذكياء به! فالأذكياء -إجمالًا وليس حصرًا- أقل شرًا وعدوانية. ولذلك فالتعلم -بمعناه الواسع- هو السبيل لمحو الغباء والجهل، أو للحد منه.



