العتمة أم النور!
كنت أظنُّ أن الألم شيءٌ نستطيع إغلاقه بمجرد أن نعرف سببَه،
وأن الوجعَ إذا انكشفَ خفَّ وطؤه،
وصارَ أهون على القلبِ احتمالًا.
لكنِّي اكتشفتُ أن بعض الآلامِ لا نحبُّها بقدرِ ما نألفُها، نتمسَّكُ بها لأنها تُشبهُنا،
ولأنها مع الوقت تصبحُ جزءًا من ملامحِنا التي لا نعرفُ كيف نخلعُها.
وهكذا أنا..
مرةً غموض ومرةً مثل النور..
حتى الألم يأخد مجرى تردديَّ الدائم
ما يلبث أن ينبثقَ النور،
وأتساءل..
أيهما أنا حقًا!
النور الذّي ينبثق من العتمة،
أم العتمةُ التي تتقنُ التخفي خلف النور!



