الأحد 25 أكتوبر 2026
  • الرئيسية
  • التحركات في المنطقة تنذر بحرب وشيكة

التحركات في المنطقة تنذر بحرب وشيكة

كثرت التحذيرات الأميركية خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر أكتوبر 2026م، الرامية إلى ضرورة مغادرة الرعايا الأميركيين من دول المنطقة: ديبلوماسيون وزوار. ويتوقع قصف أميركي إسرائيلي على إيران نهاية أسبوع أكتوبر أو الأسبوع الأول من شهر نوفمبر القادم. وتشير مصادر إعلامية بأن القصف سيكون شديدًا، وسيشمل المراكز الحيوية في إيران، مثل: مواقع تخصيب اليورانيوم، والصواريخ الباليستية، والطاقة، والمؤسسات الحكومية، في مقدمتها المقرات الأمنية والعسكرية، ربما تفوق أضراره قنبلتي هيروشيما وناجازاكي في اليابان عام 1945م. وحسب مراقبين، إن الحرب لن تستغرق طويلًا.

وفي نفس السياق، ستواجه إيران العدوان الأميركي الإسرائيلي بقصف الكيان الإسرائيلي المحتل، والمصالح الأميركية في المنطقة، وتحديدًا الدول المجاورة، وقد يتجاوز القصف المصالح الأميركية خارج المنطقة.

وعلى الرغم من أن روسيا الاتحادية والصين الشعبية تبذلان جهودهما بوقف الهجوم الأميركي وإقناع إيران بالموافقة على نقل تخصيب اليورانيوم، إلا أنه لوحظ تشدد إيراني، حسب مصادر عليمة.

في واقع الأمر، إن الحرب لن تكون على غرار الحروب في العامين الماضيين بين الجانبين الأميركي الإسرائيلي على إيران، فقد تشمل حلفاء إيران في المنطقة، وربما تكون بمثابة حرب عالمية محدودة تؤدي الغرض، وتفضي إلى السيطرة على الممرات المائية، والموانئ، والجزر الاستراتيجية في المنطقة.

وليس بمستبعد أن تقوم أميركا وإسرائيل من ناحية، وإيران من ناحية أخرى، بحرب الاغتيالات المتبادلة. وهناك ثمة مؤشر بتغيير نظام الملالي والحرس الثوري في إيران أثناء الفترة المتبقية من عام 2026م، وبما يشبه القضاء على عرش الطاووس الشاهنشاهي في عام 1979م.

حقيقة الأمر، إن الضبابية تلف المنطقة، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار هول ما نسمع ونشهد من حشود عسكرية فائقة التقانية، وكأن الآزفة أزفت، إذ بلغت التحديات بين طرفي الصراع إلى ما ينذر بنهاية المنطقة.

صفوة القول، إن مجريات الأحداث تنبئ بسوء الأوضاع الاقتصادية العالمية تفاقمًا، وغليان شعوب العالم التي لم تعد تطيق صبرًا، أما معظم البلدان العربية فحدث ولا حرج، وكل أمل الشعوب العربية أن تنتهي حروب المشاريع في المنطقة إلى غير رجعة.