كتاب الشيخ (3) والأخيرة
بالمختصر الشديد، كتاب يجب أن يقرأ، وعلي إعادة قراءته مرة ثانية وثالثة، أما لماذا؟
لغزارة ما في صفحاته من معلومات وتفاصيل، وتعرض لأحداث مرت بها البلاد وغطى معظمها النسيان أو كاد..
كتاب غطى مراحل لم يكتب عنها باستفاضة، ولم يعاد تقييمها كمراحل، وكذلك قراءتها والخروج بدروس تفيد المستقبل الذي لم يعد لمؤشراته وجود…

أشخاص وأماكن تم تسليط الضوء عليها وعلى ما بها وعلى أحداث جرت، وظلت الأسئلة بشأنها معلقة، وستستمر إذا لم يقرأ مثل هذا الكتاب ويناقش ما به، ويعاد ترتيب أرقامه من الأول إلى الأخير…
لنأخذ مثلا في اغتيال إبراهيم الحمدي، إلى اللحظة لم يجب عن السؤال الأهم:
من أعطى الضوء الأخضر لاغتياله؟ هنا تفاصيل كثيرة لابد أن تقرأ وتستنتج…
على المستوى الشخصي أنا أقول أن إبراهيم قتل إبراهيم، وعلى المستوى العام فلنترك الأدوات المحلية جانبا ونجيب عن السؤال الأهم: من؟
لنترك صالح الهديان جانبا، وكذلك الغشمي ومن معه من الأدوات التي يصح أن يطلق عليها "عسكري بمشقايته"، ونعيد السؤال مرات.. من صاحب الضوء الأخضر..
أحداث الحجرية تعرض لها الكتاب بتفصيل ما يوجب أيضا الإجابة عن أسئلة هامة مثل:
من قتل الناس؟
ولماذا اختار عبدالله عبدالعالم الذهاب إلى الحجرية؟
وعموما فالرجل ظلم نفسه ومن حوله والآخرين الذين قُتِلوا لرغبة في نفس يعقوب…
تفاصيل كثيرة جدا في الكتاب، وأسماء أكثر وردت كأدوار، ما يوجب مرة أخرى القول بضرورة قراءة الكتاب مرات، في حلقات ثلاث لا يكفي…
فتحت شهيتكم للبحث عنه وقراءته.
الكتاب يتكون من 682 صفحة و:
تسعة عشر فصلا وملحق وثائق وصور.
تلقائية جميلة، أسلوب سهل، معلومات غزيرة، تفاصيل تستحق الوقوف عندها…



