فتاة توثق تعرضها للتحرش والاحتجاز في ادارة أمن باجل بالحديدة

تتصاعد حالة من الاستياء والغضب الشعبي إثر كشف فتاة عن تعرضها لعملية احتجاز تعسفي وانتهاك صارخ لكرامتها داخل مقر إدارة أمن مديرية باجل بمحافظة الحديدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وذلك أثناء رحلة عودتها من العاصمة صنعاء لزيارة أسرتها.
وفي مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، روت الشابة ليلى المقطري كيف أقدمت عناصر أمنية في نقطة تفتيش بمنطقة "باب الناقة" بتوقيفها في وقت متأخر من الليل، ومصادرة بطاقتها الشخصية، قبل أن يتم اقتيادها بالقوة إلى إدارة أمن مديرية باجل.
وأوضحت المقطري تعرضها للتحرش الجسدي من قبل أحد العناصر داخل المركز، متهمةً ضباطاً في المركز بمحاولة التستر على الحادثة وممارسة الضغوط عليها لإجبارها على الصمت.
ودفعت حالة الغضب الشعبي وزارة الداخلية في حكومة الحوثيين للتحرك، حيث أعلنت تشكيل لجنة تحقيق في الواقعة بتوجيهات من نائب وزير الداخلية استجابة للضغوط الشعبية الواسعة.
وأكد بيان صادر عن أمن الحديدة توقيف الفرد المشكو في حقه تمهيداً للتحقيق، واصفاً ما حدث بالممارسة الفردية المتعارضة مع القوانين.
واعتبر مراقبون وحقوقيون هذه الحادثة جرس إنذار يعكس واقعاً قاسياً تعيشه النساء في نقاط التفتيش وأقسام الشرطة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مطالبين باتخاذ إجراءات صارمة تضمن محاسبة حقيقية وتوفر الحماية للمدنيين من هذه التجاوزات المتكررة.
