الإثنين 29 يونيو 2026
  • الرئيسية
  • أرحب ترفض رواية الحوثـ ـ يين بشأن "ميرا صدام حسين".. و"مطارح الكرامة" تواصل التصعيد

أرحب ترفض رواية الحوثـ ـ يين بشأن "ميرا صدام حسين".. و"مطارح الكرامة" تواصل التصعيد

أرحب ترفض رواية الحوثـ ـ يين بشأن "ميرا صدام حسين".. و"مطارح الكرامة" تواصل التصعيد

تواصل قضية المرأة المعروفة باسم "ميرا صدام حسين" إشعال التوترات القبلية في مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، مع اتساع الخلاف حول ملابسات القضية وتداعياتها، إذ رفض مشائخ من مديرية أرحب ما وصفوه بمحاولات إلحاق نسبها بالقبيلة، في وقت تتواصل فيه الحشود القبلية في محافظة الجوف لليوم السادس على التوالي، ضمن ما يعرف بـ"مطارح الكرامة"، على خلفية القضية ذاتها.

وقالت مصادر قبلية إن الفعالية التي دعت إليها جماعة الحوثي، اليوم الاثنين، في مديرية أرحب، تحولت إلى ساحة اعتراض على الرواية التي تبنتها الجماعة بشأن هوية المرأة، حيث نفى عدد من مشائخ أرحب أن تكون "ميرا صدام حسين" هي "سمية الزبيري"، أو أن تربطها أي صلة بقبائل الزبيرات في أرحب.

وبحسب المصادر، شهدت الفعالية التي دعا إليها فارس الحباري مشادات كلامية أعقبها إطلاق نار، حيث أعلن الشيخ عبدالواحد الجرادي، رفضه نسبة المرأة إلى أرحب، مؤكداً أنها لا تنتمي إلى القبيلة، ومنتقداً ما اعتبره محاولة لتوظيف القضية قبلياً.

عبدالواحد الجرادي
عبدالواحد الجرادي

وفي المقابل، تتواصل في محافظة الجوف الحشود القبلية في منطقة الريان، التي أطلق عليها المشاركون اسم "مطارح الكرامة"، بمشاركة ممثلين عن قبائل من عدة محافظات، استجابة لداعي "النكف القبلي" الذي أطلقه الشيخ حمد بن فدغم.

وتقول القبائل إن النكف جاء على خلفية ما تعرض له الشيخ حمد بن فدغم والمرأة التي احتمت به وقبائله، من احتجاز وإساءة معاملة على يد جماعة الحوثي في صنعاء، أثناء سعيه للوساطة لاستعادة ممتلكات تقول المرأة إن القيادي الحوثي فارس مناع استولى عليها.

حمد بن فدغم
حمد بن فدغم

وبحسب الرواية القبلية، فإن المرأة لجأت إلى قبائل الجوف طالبة النصرة، وقامت بقص ضفائر شعرها، وهي خطوة تُعد في الأعراف القبلية إعلاناً لطلب الجوار والاستغاثة، الأمر الذي دفع القبائل إلى إعلان النكف، معتبرة ما حدث انتهاكاً للأعراف القبلية التي توجب حماية المستجير وإنصافه.