الثلاثاء 9 يونيو 2026
  • الرئيسية
  • نقابة الصحفيين تحذر من تدهور الحريات وتطالب بإطلاق المعتقلين

نقابة الصحفيين تحذر من تدهور الحريات وتطالب بإطلاق المعتقلين

نقابة الصحفيين تحذر من تدهور الحريات وتطالب بإطلاق المعتقلين

حذرت نقابة الصحفيين اليمنيين من استمرار التراجع في أوضاع الحريات الإعلامية في البلاد، مؤكدة أن الصحافة اليمنية تواجه تحديات متزايدة مع استمرار الحرب والانقسام للعام الثاني عشر على التوالي.

وقالت النقابة، في بيان بمناسبة يوم الصحافة اليمنية الموافق 9 يونيو، إن الصحفيين اليمنيين يواصلون أداء دورهم في نقل الحقيقة والدفاع عن حق المجتمع في الحصول على المعلومات رغم المخاطر الأمنية والضغوط المهنية والمعيشية التي يواجهونها.

وأشادت النقابة بصمود العاملين في وسائل الإعلام، مستذكرة الصحفيين الذين فقدوا حياتهم خلال سنوات الحرب، ومجددة تضامنها مع المعتقلين والمختطفين والملاحقين بسبب عملهم المهني.

وأشارت إلى أن الحرب ألحقت أضراراً واسعة بقطاع الإعلام، موضحة أنها وثقت أكثر من ألفي انتهاك طالت الصحفيين والمؤسسات الإعلامية خلال السنوات الماضية، شملت القتل والاختطاف والاعتقال والتعذيب والمحاكمات والإغلاق القسري للمؤسسات الإعلامية وحجب المواقع الإلكترونية.

وأكدت أن مؤشرات العام الماضي أظهرت استمرار الانتهاكات بحق الصحفيين، إلى جانب تصاعد استخدام الإجراءات القضائية ضدهم، الأمر الذي انعكس سلباً على بيئة العمل الإعلامي وحرية التعبير.

وفي الجانب المعيشي، قالت النقابة إن الصحفيين يواجهون أوضاعاً اقتصادية صعبة نتيجة تدني الأجور وانقطاع المرتبات وغياب الحماية الاجتماعية والوظيفية، معتبرة أن استمرار هذه الظروف يهدد مستقبل المهنة ويؤدي إلى فقدان الكثير من الكفاءات الإعلامية.

وطالبت النقابة جميع الأطراف بوقف الانتهاكات ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، والإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين والمخفيين قسراً، مؤكدة أن تسعة صحفيين ما زالوا محتجزين لدى أطراف النزاع.

كما دعت الحكومة إلى اتخاذ خطوات عملية لتحسين أوضاع العاملين في القطاع الإعلامي، وسداد مستحقاتهم المتأخرة، وضمان بيئة عمل آمنة تحفظ حقوقهم المهنية.

وشددت النقابة على ضرورة إعادة مقرها في عدن إلى إدارتها الشرعية، وإعادة مقار المؤسسات الإعلامية المصادرة إلى أصحابها، بما يسهم في استعادة التعددية الإعلامية وتعزيز حرية الصحافة في اليمن.

وأكد البيان أن استهداف الصحافة لم يعد قضية تخص العاملين في المجال الإعلامي فحسب، بل بات يمثل عائقاً أمام جهود السلام وبناء دولة القانون، مجدداً التزام النقابة بالدفاع عن حقوق الصحفيين والعمل من أجل فضاء إعلامي حر ومستقل وآمن.