الأحد 10 مايو 2026
  • الرئيسية
  • أسرة محمد قحطان تشكك برواية مقتله وتحمّل الحوثيين مسؤولية إخفائه القسري

أسرة محمد قحطان تشكك برواية مقتله وتحمّل الحوثيين مسؤولية إخفائه القسري

أسرة محمد قحطان تشكك برواية مقتله وتحمّل الحوثيين مسؤولية إخفائه القسري

عبّرت أسرة السياسي اليمني المختطف محمد قحطان عن قلقها البالغ إزاء ما يتم تداوله من معلومات تزعم مقتله بغارة جوية عام 2015، مؤكدة أن هذه الرواية تتناقض مع معطيات وشهادات قالت إنها تثبت بقاءه على قيد الحياة لسنوات بعد اختطافه من منزله في صنعاء بتاريخ 5 أبريل 2015.

وقالت الأسرة، في بيان صادر عنها السبت، إن أمين العاصمة السابق، عبدالقادر هلال ظلّ، حتى وفاته في قصف استهدف القاعة الكبرى بصنعاء عام 2016، يطمئن الأسرة على قحطان وينقل له الطعام والملابس، معتبرة ذلك دليلاً على عدم صحة الرواية المنسوبة للوفد الحوثي المفاوض بشأن مقتله في العام 2015.
وأضاف البيان أن شهادات عدد من المختطفين المفرج عنهم، بينهم اللواء فيصل رجب، أكدت أن قحطان كان على قيد الحياة حتى سنوات لاحقة، مشيراً إلى أن تصريحات سابقة لرئيس وفد الحوثيين لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى تضمنت استعداد الجماعة للإفراج عنه ضمن صفقات تبادل، وهو ما اعتبرته الأسرة تناقضاً واضحاً مع مزاعم مقتله.
ورفضت الأسرة ما وصفته بمحاولات تبرير أو طمس مصير قحطان، وحملت جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته، كما أعلنت تأييدها لتشكيل لجنة دولية مستقلة، بمشاركة الأسرة، للتحقيق وكشف مصيره في حال عدم الإفراج عنه.

«النداء» تنشر نص البيان:

بقلق بالغ تتابع أسرة السياسي المختطف الأستاذ محمد محمد قحطان ما يتم تداوله من أخبار عن مقتله بغارة جوية في العام 2015م الذي وعلى الرغم من حزننا و ألمنا لسماع مثل هذه المزاعم التي تضاعف من معاناة أسرته منذ اختطافه من منزله بتاريخ 5 أبريل 2015م نود التأكيد على عدد من الأمور التي تتناقض مع الرواية المنسوبة للوفد الحوثي المفاوض وفق ما يلي :
أولا: استمر الشهيد عبدالقادر هلال رحمه الله في طمأنة أسرة الأستاذ محمد قحطان وإيصال الطعام والملابس إليه من أسرته إلى أن اصطفاه الله شهيدا في القصف الغادر الذي تعرضت له القاعة الكبرى بصنعاء في الثامن من أكتوبر عام 2016م وبما يؤكد كذب الرواية الحوثية من مزاعم مقتل محمد قحطان بغارة جوية من قبل التحالف في العام 2015م .
ثانيا: المعلومات التي وصلت من عدد من المختطفين الذين تم الإفراج عنهم بما فيهم الفريق فيصل رجب تؤكد حياة الأستاذ محمد قحطان إلى مطلع العقد الثاني من هذه الألفية وبما ينفي الرواية المزعومة حول مقتله بغارة جوية العام 2015م .
ثالثا: التصريحات الصادرة من الأستاذ عبدالقادر المرتضى رئيس الوفد الحوثي المفاوض بشأن الأسرى والمختطفين جميعها تؤكد استعداد جماعة الحوثي الإفراج عن السياسي المختطف محمد قحطان مع بقية المختطفين المشمولين بالقرار الأممي رقم 2016 وتم الإفراج عن الثلاثة عبر جولة المفاوضات في العام 2023م على أن يتم الإفراج عن السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان في الجولة التي تليها من المفاوضات وبما ينفي مزاعم مقتله بغارة جوية في العام 2015م.
رابعا: ما تم طرحه من مزاعم في جولة مفاوضات عمان العام 2024م حول الاتفاق على الإفراج عن السياسي المختطف الأستاذ محمد قحطان مقابل خمسين شخصا أحياء او خمسين جثة كانت مرفوضة من أسرته جملة وتفصيلا بل وتم رفضها من قبل قيادة الإصلاح وتم إصدار بيان من أسرته في حينه وبالتالي فإن أي مساس بحياة والدنا المختطف الأستاذ محمد محمد قحطان يتحمل مسؤوليته كلا الطرفين المتفاوضين ولا علاقة لنا به ، كون الأستاذ محمد قحطان كان ما يزال على قيد الحياة وفق ما ذكرنا سابقا وبما يؤكد كذب الرواية المزعومة .
ختاما : نؤكد أننا لسنا ضد استكمال مساعي الإفراج عن جميع الأسرى والمختطفين بما فيهم والدنا الأستاذ محمد قحطان ونطلب سرعة الإفراج عنه لمضي أكثر من 11 عاما منذ اختطافه واخفائه قسريا من قبل جماعة الحوثي التي نحملها المسؤولية الكاملة تجاه حياة والدنا الأستاذ محمد قحطان ، كما نؤيد الدعوات المطالبة بتشكيل لجنة دولية بمشاركة أسرته للكشف عن مصيره في حال عدم الإفراج عنه .
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
صادر عن أسرة السياسي المختطف الأستاذ محمد محمد قحطان. السبت 9/5/2026م