الإثنين 4 مايو 2026
عبدالرحمن بجاش

عبدالرحمن بجاش

154 مقالاً
علي فلسطين!

علي فلسطين!

تكرر النغمة نفسها في تليفونيلا أرد.. ولكنتعودت ألا أرد على أرقام بدون أسماءلكن الرقم ظل يلح علي:طيب اسأل من هوأرسلت الرقم إلى حسام:من هو؟رد علي بعد لحظات:علي العبسي!!!!من علي العبسي؟ سألت نفسيلكن... إقرأ المزيد ←

النبيل أبدًا..

النبيل أبدًا..

الشيخ... المهندسمسمى لشخص واحد هو كامل حزام مغلس.الإنسان.. المحب.. الودود...صاحب كل القيم التي جاء من بيئتها.لا يختلف اثنان في تقييم من رحل وترك أثره في القلوب.بعض البشر يعطون للحياة تعريفًا آخر،... إقرأ المزيد ←

حسين المهذب!!

حسين المهذب!!

قلتُ: يا أستاذ حسين — وكان يومها وكيلاً للخدمة المدنية —هذا صديقي من حافة الميدان بتعز، تخرّج من الاتحاد السوفيتي كمهندس، ويريدك أن ترسله إلى الجهة المناسبة لمؤهله.سأله: إلى أين ترغب في أن نرسلك؟قال... إقرأ المزيد ←

حديث الوطن

حديث الوطن

يتضاربون علينا ونحن نتفرج!ماذا نقول لأنفسنا؟وكيف نصف المشهد؟وإلى أين؟وماذا نحن فاعلون؟المشهد يتعقد كل يوم، وهذا الوطن يدفع الثمن، ومن يتضاربون باسمنا فوق ظهورنا يقولون لنا إن ما يحصل من أجلنا، وفي... إقرأ المزيد ←

آن الأوان!

آن الأوان!

هل يفعلها اليمنيون؟يكفي.. أعتقد يكفي:دماءخلافاتصراعاتتنافس لا هدف لههل بالإمكان أن نكبر كما كبرنا في العام 90، وبحجم خطئنا الكبير في 94؟هل بالإمكان أن نعود بحجم الحلم الذي لايزال ينتظرنا؟هل يمكن الا... إقرأ المزيد ←

الرجل الذي افتقده!!

الرجل الذي افتقده!!

كنت لا أزال في ذلك البيت، لتلك الطيبة "أمي فاطمة"، العجوز التي تأتي كلما ذُكرت استلام الإيجار من منطقة حدّين.. ومعظم الأشهر أذهب أنا به خوفًا من التراكم، فتلقاني بكل ترحاب:خليه يا ابني، أنا شنزل له... إقرأ المزيد ←

عيشة أبو راس

عيشة أبو راس

أو عائشة أبوراسكلاهما لشخص سوي وبرأس حمل عقلًا كبيرًا.كلما أعيد النظر في صورتها أقرأ على ملامحها وفيهما وبينهما وبعدهما، أشياء كثيرة تصب في رأس أمين ابوراس وحسن أبوراس، وما بينهما، يشهد بذلك كتاب... إقرأ المزيد ←

غرفة حسن!

غرفة حسن!

وتدور الأيام فنفتقد أجملها... وأحسنها.. أغناها بهجة. الزمان: حين كانت الساعة تدور فلا ندري بأنفسنا. والمكان: ذلك الذي كنا نحج إليه كل صباح.. لا بد.. لا بد. لا يكاد يمر صباح لا نذهب إالى حيث كنا نحرص... إقرأ المزيد ←

كتاب الأعماق!

كتاب الأعماق!

أُركز دائمًا على عنوان الكتاب ثم غلافه. كثيرون لا يجيدون اختيار من يصمّم لهم أغلفة كتبهم، ولا يجيدون التقاط اللحظة وتحويلها إلى عنوان للكتاب أو اسمه. اختاروا ما شئتم… هنا عنوان ولا أجمل، وغلاف يدندن... إقرأ المزيد ←