الأحد 16 أغسطس 2026
أروى عثمان

أروى عثمان

199 مقالاً
وجوه لا تنسى

وجوه لا تنسى

فوتوغراف:الناس والمدينة... وجوه المدينة التي لا تُنسى،عن تعز، وباب الكبير، والشوارع، وأزقة الألفة التي تصنعها مثل هذه الوجوه الأنيسة، وأخص وجوه نساء بلادي... من صباحات الكاميرا في تعز القديمة، وقلص... إقرأ المزيد ←

المدينة، لا تعرف بالزينبيات: من "الترجول" إلى البازوكا(2)

المدينة، لا تعرف بالزينبيات: من "الترجول" إلى البازوكا(2)

كيف تحولت لعبة طفولتنا الضحوكة، "وافاطمة وافاطم إيديك طويل تلاطم"، إلى مسخ زينبي عنيف، يلطمن ويدمين بنزق واستشراس مرهون بالله وعيال الله: "القرآن الناطق" وآل بيته. لطمة (1) بالعودة إلى 2011، لم نكن... إقرأ المزيد ←

ابتسامة عابرة

ابتسامة عابرة

فوتوغراف: الناس والمدينة... عن أحلامنا التي غاصت وتاهت في ثنايا التجاعيد... نبحث عنها في كل الأوقات، وننسى أنها ثاوية في لوحة الابتسامة؛ كابتسامة هذا الرجل الذي كان يعبر شارع حدة بصنعاء. تأملته،... إقرأ المزيد ←

المدينة، لا تعرف بالزينبيات: من "الترجول" إلى البازوكا(1)

المدينة، لا تعرف بالزينبيات: من "الترجول" إلى البازوكا(1)

اهداء الى روح الفنانة الرائعة: عفراء هزاع كانت علامة صورة نساء اليمن في الحضر والريف: ترجول وحناء وكحل، وخضاب ووشوم ومشقر، وصديرية مزخرفة بالألوان الذهبية والترتر والأزرار، واليوم والله واليوم دايم،... إقرأ المزيد ←

بين هالك وقباض الأرواح: طرشة الموت الإقليمي في اليمن

بين هالك وقباض الأرواح: طرشة الموت الإقليمي في اليمن

قالت لي الجزمة: "أتمنى ألا يحرم الله قدمًا من حريتها، فحرية القدم لا تشبه حرية الصحافة ولا حرية الوجدان" من قصة "الحذاء الضيق"-، عزيز نيسين. ** لن أتحدث هنا عن جزمة/ حذاء سندريلا أو وريقة الحناء، أو... إقرأ المزيد ←

الـ"نحن" في مواجهة الخراب

الـ"نحن" في مواجهة الخراب

"كم أشتاق لدميتي ميشيل، لم نكن نلعب معًا فحسب، لقد كانت تنام بجانبي"... إيفان طفل أوكرايني في العاشرة من عمره. ** مرة أخرى، وعلى أطلال ساحة كابيلبلاتز، بدارمشتات -ألمانيا، صغنا ومجموعة من الزملاء... إقرأ المزيد ←

عدسة وذاكرة

عدسة وذاكرة

فوتوغراف: الناس والمدينة ... ذات صباح، خرجت كعادتي متأبطة كاميرتي المتواضعة، إلى إدراج طفولتي بتعز، أفتش اماكن حميمة, حيث الشوارع و الحارات والأزقة الدافئة، والنوافذ التي تشرع بالفتح، واستقبال الشمس،... إقرأ المزيد ←