لا وجه يطل من الشرفة
إلى نساء قريتي (هجري – أعروق) اللواتي يمُتن في الطرقات قبل الوصول إلى مستشفى مديرية "حيفان". إليهن في عيدهن 8 مارس. (1) علاقتي بالشرفات قديمة: بيتنا يطل على بوابة مدينة تعز، فاتحة سوق الصميل – حوض... إقرأ المزيد ←
إلى نساء قريتي (هجري – أعروق) اللواتي يمُتن في الطرقات قبل الوصول إلى مستشفى مديرية "حيفان". إليهن في عيدهن 8 مارس. (1) علاقتي بالشرفات قديمة: بيتنا يطل على بوابة مدينة تعز، فاتحة سوق الصميل – حوض... إقرأ المزيد ←
رد الاعتبار لحصة الرياضة في مدارس البنات - أروى عثمان لصديقة الطفولة "نجيبة" ونحن نهرب من الحصص متوجهات إلى الملعب -1- اللحظات الحميمية لحظات هاربة، أستدعيها بقوة، يأتيني القليل منها، ويذهب معظمها،... إقرأ المزيد ←
هوية " الحيد" - أروى عثمان أصبت قبل عشر سنوات– بعيد عنكم – بحمى قاتلة، ارتفعت معها درجة حرارتي الى 755 درجة " معوية " لم تصاحبها فقط بزغللة العينيين، بل وزغللة مخية حادة، وتنافض العروق والأعصاب،حتى... إقرأ المزيد ←
المثقف: ضمير "البُجمة"* - أروى عثمان - إلى: أستاذنا القدير –أطال الله عمره– أحمد جابر عفيف حالماً بيمن بلا قات، يمن بلا بُجم، بلا علفة (1) لعقدين من الزمن وأنا أقرأ وأسمع مقولة "المثقف ضمير الأمة".... إقرأ المزيد ←
ليلة سقوط رأس «منى» - أروى عثمان - إلى: طالبة كلية الإعلام التي تكالبت عليها الضغوط الأكاديمية والمؤتمرية والإصلاحية لتطهير رأسها السافر، وطفشتها من الجامعة. فجأة، صديقة ابنتي، "منى"، جارتنا اللصيقة،... إقرأ المزيد ←
في المخيلة الدموية الجامعة..! - أروى عثمان * الى: صلاح الرعوي الفاجعة التي اخترقت سقف كل خيال من يقرأ موروث الدم في تاريخنا السياسي والاجتماعي والثقافي.. يجدنا أقواماً متعطشة جائعة، نهمة للدم واللحم... إقرأ المزيد ←
ترويج سياحي.. أم تمريج سياحي! - أروى عثمان نمتلك خطاباً سياحاً.. وكفى! دعاة السياحة اعتمدوا على "بروبوجندة" فضفاضة. أقل ما تفعله: التهام السياحة وإفراغ العملية السياحية من مضمونها؛ فتراهم يفرقعون... إقرأ المزيد ←
ماذا لو أصبح ضريح الجندي المجهول معلوماً؟ - أروى عثمان (1) ما الفرق بين الغرفة السابعة السرية للجرجوف* والغيلان الجاثمة في حكاياتنا الشعبية التي تحذر البطلة /البطل من الاقتراب منها أو فتحها، وبين... إقرأ المزيد ←
وقيص الوحدة.. وقيص التكفير - أروى عثمان - إلى: عبد السلام الشراعي في محنة التكفير الحدث: انفجار هز مدرستنا في إحدى أيام "زخم الوحدة" 1991م. المشكلة: اكتشاف طالبة كافرة في أحد فصول أول ثانوي. **... إقرأ المزيد ←
صباح الخير يا رازح* - أروى عثمان لا أجرؤ أن أسأل عن حالك يا رازح هل صبحك صباح يا رازح؟ وكيف المساء؟ خبرني يا رازح عن النضير وساكنيها من النضراء مثلها، فلا لا تتخل عنها، حن عليها، وأفرد أجنحتك،... إقرأ المزيد ←
وداعاً وريقة الحناء.. سؤال المرأة في المحكي الشعبي* (الأخيرة) - أروى عثمان ثقافة العار: ربما كانت كلمة " عاري " أو " عارنا " الأكثر تداولاً ووفرة في مجتمع تعود على الاستئصال، وإخراس الآخر/ المرأة،... إقرأ المزيد ←
«قل لهم يا طير»: الحكاية.. وطن وحياة - أروى عثمان - إلى العزيزة يمنى البطران "إنهم لا يحاكمونني، بل يحاكمون التراث والحضارة، من خلال هذه الخطوة، وهذا ليس من حقهم، فهم ليسوا مؤهلين لمحاكمة حضارة". د.... إقرأ المزيد ←