صنعاء 19C امطار خفيفة

آن الأوان!

هل يفعلها اليمنيون؟
يكفي.. أعتقد يكفي:
دماء
خلافات
صراعات
تنافس لا هدف له
هل بالإمكان أن نكبر كما كبرنا في العام 90، وبحجم خطئنا الكبير في 94؟
هل بالإمكان أن نعود بحجم الحلم الذي لايزال ينتظرنا؟
هل يمكن الا نخذله ونخذل الأجيال القادمة؟
نحن في هذه اللحظة بحاجة إلى وقفة صدق مع النفس، ونسأل أنفسنا:
هل يكفينا شتات؟
هل يكفي هذه البلاد تشظٍّ؟
هل آنت اللحظة لنستعيد الوطن اليمني من المهرة إلى صعدة؟
هل بإمكاننا أن نعود ونكبر بحجم جبال هذه البلاد؟
هل بإمكاننا استعادة عقلنا الجمعي، لنستعيد أنفسنا؟
هل بإمكاننا أن نكبر على مشاريعنا الصغيرة من طائفية ومذهبية وجهوية؟
هل بإمكاننا أن نتحول في أعماقنا إلى حزب اسمه "حزب اليمن"؟
هل نستطيع أن نقول لمن حوّلنا إلى كعكة يتقاسمها مع الطامعين بنا:
يكفي، ونحن أولى بكعكتنا؟
هل آنت اللحظة لنقول للجار والقريب والبعيد:
اتركونا لحالنا ونصلح أنفسنا بأنفسنا؟
هل آنت اللحظة لنكف عن مد أيدينا للآخرين، إلا للصداقة القائمة على الاستقلال والسيادة والندية؟
هل آنت اللحظة لنستعيد وحدة الوطن التي لم تكن غلطة، بل الغلطة في إدارة دولتها؟
هل آنت اللحظة لدولة المواطنة التي للجميع، لا تفرق بين هذا وذاك، ولا ترفع هذا عن ذاك؟
هل آن للعقل أن يعود؟
هي لحظة مفصلية تدعو الجميع لإعادة التفكير، ومن ثم مد اليد لإصلاح ما أفسدناه من العام 94.
هل تعي كل الأطراف مخاطر ما يجري؟
هل بالإمكان أن تكبر وتلتقي في منتصف الطريق؟
هل بإمكانها أن تضع قناعاتها جانبًا، وتنحاز لقناعة كل اليمنيين؟
هي لحظة قصوى وقاسية، إما أن تكبر بحجمها، أو فإنه الضياع.
ألا بلغت... اللهم فاشهد.

الكلمات الدلالية