الأربعاء 28 أكتوبر 2026
  • الرئيسية
  • جماعة نداء السلام تطالب برفع الحصار عن تعز وإنهاء الحرب في اليمن

جماعة نداء السلام تطالب برفع الحصار عن تعز وإنهاء الحرب في اليمن

جماعة نداء السلام تطالب برفع الحصار عن تعز وإنهاء الحرب في اليمن

دعت جماعة نداء السلام، اليوم الاثنين، إلى رفع الحصار عن مدينة تعز بصورة عاجلة، ووقف الحرب في اليمن، مطالبة السعودية وإيران بالتنسيق لطرح مشروع تسوية سياسية شاملة ينهي الصراع ويمهد لحوار يمني - يمني حول مستقبل الدولة.

وقالت الجماعة، في بيان صادر من صنعاء، إن رفع الحصار عن تعز أصبح «ضرورة إنسانية ملحة»، في ظل ما يعانيه المدنيون من القصف والخوف والنزوح المتكرر، وصعوبة الحصول على الغذاء والمياه، وارتفاع الأسعار ونقص المواد الأساسية.

وأكدت أن معاناة سكان تعز تتجاوز الحصار إلى المخاطر اليومية التي تهدد حياتهم، خصوصاً الأطفال، مشددة على أن البيانات والمناشدات وحدها لا تكفي لإنهاء الحصار، وأن وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سياسية يمثلان، من وجهة نظرها، السبيل لإنهاء المعاناة الإنسانية.

واعتبرت الجماعة أن استمرار الرهان على الحسم العسكري، بعد نحو اثني عشر عاماً من الحرب، لن يؤدي إلا إلى مزيد من القتلى والدمار، مشيرة إلى أن التطورات الميدانية الأخيرة، بما فيها تمدد قوات "سلطة صنعاء" وتشديد الحصار على تعز، تؤكد صعوبة إنهاء الصراع بالقوة.

وفي أبرز مقترحاتها، دعت الجماعة المملكة العربية السعودية وإيران إلى إعداد مشروع مشترك لحل الأزمة اليمنية سلمياً، باعتبارهما من أكثر الدول تأثيراً في أطراف الصراع، وطرحه على القوى اليمنية المتحاربة لمناقشته والتوافق عليه وتنفيذه.

ورأت أن التنسيق بين الرياض وطهران يمكن أن يسهم في إنهاء الحرب اليمنية وتخفيف التوترات الإقليمية، مؤكدة ضرورة أن تقوم علاقات البلدين مع اليمن مستقبلاً على احترام السيادة وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

كما دعت الأحزاب والقوى المدنية اليمنية إلى تجاوز الاكتفاء بإصدار البيانات، وتنظيم حراك شعبي سلمي واسع للضغط على الأطراف المتحاربة من أجل وقف القتال والانخراط في عملية سياسية.

وشددت الجماعة على أن أي تسوية ينبغي أن تؤسس لدولة تقوم على الشراكة الوطنية والمواطنة المتساوية والتداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات، مع التخلي عن النزعات الطائفية والمناطقية والارتباط بالمشاريع الخارجية.

وجددت دعوتها لجميع الأطراف اليمنية إلى التفاعل الإيجابي مع جهود الوساطة الإقليمية والدولية، وتغليب المصلحة الوطنية على الحسابات السياسية والعسكرية، مؤكدة أن إنهاء الحرب يتطلب توافقاً يمنياً شاملاً يضمن عدم احتكار السلطة ويعيد بناء الدولة على أسس وطنية جامعة.