أسرة العقيد طه عون تنفي وفاته وتتهم الحـ..وثيين باختطافه من مستشفى في تعز

نفت أسرة العقيد طه عون القدسي، أحد ضباط اللواء 35 مدرع الأنباء المتداولة عن وفاته، واتهمت جماعة الحـ..وثي باختطافه من مستشفى خليفة في مدينة التربة بمحافظة تعز، عقب وصوله لتلقي العلاج من إصابة تعرض لها.
وقالت الأسرة، في بيان نشره نجل العقيد على حسابه في موقع «فيسبوك»، إن الحوثيين اختطفوا عون من المستشفى ونقلوه إلى جهة مجهولة، بعد حرمانه من الرعاية الطبية والعلاج، رغم حاجته إليهما جراء إصابته ومضاعفاتها.
وحملت الأسرة الجماعة المسؤولية الكاملة عن حياة العقيد عون وسلامته الصحية، محذرة من تدهور حالته نتيجة حرمانه من العلاج، ومطالبة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، باعتباره أحد أسرى القوات المسلحة اليمنية.
واتهم البيان الحوثيين بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي الإنساني والمعاهدات المتعلقة بمعاملة الأسرى، معتبرًا أن حرمان عون من العلاج ونقله إلى جهة مجهولة يمثلان انتهاكًا لحقوقه الإنسانية.
ودعت الأسرة قيادة الشرعية والحكومة والقيادة العامة للقوات المسلحة اليمنية إلى تحمل مسؤولياتها في متابعة وضعه الصحي، وضمان سلامته الجسدية، والعمل على الإفراج عنه بالوسائل المشروعة، مشيرة إلى أنه أُصيب أثناء قتاله تحت قيادة القوات المسلحة، وأن اثنين من أبنائه وصهره استشهدوا خلال الحرب.
وشددت الأسرة على أنها لم تكلف أي جهة بالتفاوض نيابة عنها بشأن الإفراج عن العقيد طه عون، مؤكدة ضرورة متابعة قضيته عبر الجهات المخولة وبالتنسيق معها.
ولم يتضمن معلومات عن مكان احتجاز العقيد عون أو تفاصيل إضافية بشأن وضعه الصحي.
نص البيان:
نحن أسرة الأسير العقيد طه عون القدسي، أحد ضباط اللواء 35 مدرع، نحمل المليشيا الانقلابية الحوثية المسؤولية عن حياة الأسير وصحته، بعد أن قامت باختطافه من مستشفى خليفة بالتربة فور وصوله إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء الإصابة التي تعرض لها، وحرمانه من حقه في الحصول على الرعاية الطبية والعلاج، باعتبارهما حقاً إنسانياً مكفولاً للأسرى وفقاً لما تنص عليه المعاهدات الخاصة بمعاملة الأسرى والقوانين الإنسانية.
وقد ارتكبت المليشيا، بحرمانه من الرعاية الطبية خلال بقائه في المستشفى، جريمة حرب مكتملة الأركان، ولم تكتفِ بهذا الفعل الإجرامي، بل أضافت إليه جريمة أخرى بنقله إلى جهة مجهولة، وهو يعاني من آلام جراحه ومضاعفات حرمانه من حقه في العلاج، دونما سبب يبرر ذلك.
وإذ تحمل الأسرة المليشيا الانقلابية التي قامت باختطافه مسؤولية الحفاظ على حياته وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لجراحه، فإنها تحملها المسؤولية عن أي تدهور في صحته نتيجة إمعانها في تعذيبه وحرمانه من الحصول على الرعاية الطبية والعلاج، باعتباره واحداً من أسرى القوات المسلحة اليمنية الأبطال الميامين.
وتؤكد الأسرة أن قيادة الشرعية وحكومتها والقيادة العامة للقوات المسلحة اليمنية، التي أُصيب العقيد طه عون وهو يقاتل تحت لوائها وقيادتها، وارتقى اثنان من أبنائه وصهره شهداء، هي الجهات المسؤولة والمخولة بمتابعة حالته الصحية، وضمان حصوله على العلاج وسلامته الجسدية، والعمل على فك أسره بمختلف الوسائل المشروعة، وفقاً لما تنص عليه معاهدات الأسرى والقانون الدولي الإنساني.
كما تؤكد الأسرة أيضاً أنها لم تكلف أي جهة بالتفاوض نيابة عنها لمتابعة الإفراج عنه من الأسر.
اسرة الاسير العقيد طه عون
صادر بتاريخ 19-10-2026



