الثلاثاء 13 أكتوبر 2026

خلاصات

لا حل أمام اليمنيين سوى بإلقاء السلاح جانبًا ووقف كامل لإطلاق النار، وتضميد جراحهم، والدخول في حوار وطني شامل وجاد يفضي لحل سياسي سلمي يضمن الثوابت الوطنية والشراكة والديمقراطية والعدالة والحكم الجيد والتنمية والاستقلال والسيادة والاتحاد، بما يحقق مصالح الشعب كافة، وليس مصالح أطراف الحرب.

لا شيء يستحق استمرار الحرب واستخدام اليمنيين كوقود وبيادق وأدوات لتدمير بلدهم لتحقيق مصالح سياسية خاصة (محلية وإقليمية ودولية) متصارعة ومتنافسة، واستمرار نزيف شلالات الدم والموت وقتل اليمنيين بعضهم لبعض بلا سبب يستحق، وتتحمل الأطراف المتصارعة داخليا وخارجيا المسؤولية عن نتائج الحرب الكارثية.

حان وقت السلام.. فجميع اليمنيين في نهاية المطاف إخوة.. الملايين من الشعب جوعى والدولة مدمرة.. والقادم سيكون كارثيا ووبالا على الجميع إن لم تتوقف الحرب..!

حي على الحوار.. حي على السلام.. أوقفوا الحرب، وعالجوا الوضع!

ــــــــــــــــــــــ

دول العالم تتنافس بمستوى الرفاه والرخاء وجودة الحياة والخدمات، المقدمة حتى للحيوانات، ودولتنا غرقت بالاقتتال والاحتراب والتمزيق والنهب والسلب والفساد والمطاردة من جبل إلى جبل! فأصبحت الحياة لا تحتمل ولا تطاق، حتى للحيوانات!

اصحوا يا مغفلين.. كفاية اقتتالًا وتدميرًا وتخريبًا وعبثًا.. لموا شتتاكم واجتمعوا على حل.. واتركوا الأجيال تعيش حياة طبيعية مثل بقية شعوب العالم!

ــــــــــــــــــــــ

الإنسان أولًا.. الإنسان فوق كل اعتبار. وعليه: أوقفوا الحروب والعنف؛ عالجوا الفساد والفقر والكوارث؛ احموا حقوق الإنسان والأرض وأشكال الحياة والتنوع البيولوجي؛ كافحوا التلوث وتدهور المناخ؛ دافعوا عن الأمن والعدل والسلام.

ــــــــــــــــــــــ

أخطر الأمور عندما يتصدر القضايا العادلة محامون فاسدون وفاشلون، فلاهم قاموا بواجبهم بأمانة وإخلاص كما ينبغي ولا تركوا لغيرهم مهمة الدفاع. وما أكثرهم في اليمن!

ــــــــــــــــــــــ

عندما يقتنع الحوثيون بالتعايش السلمي والتخلي عن العنف، وبأنهم ليسوا مقبولين أو مؤهلين لحكم اليمن أو السيطرة عليه بمفردهم، هناك سيحل السلام.

ــــــــــــــــــــــ

مؤسف أن يتردد صدى الصرخة الحوثية العدائية المتخلفة في الحجرية وتعز، كما في أماكن أخرى من البلاد.