الخميس 24 سبتمبر 2026
  • الرئيسية
  • لماذا لا تثير الأصوات السعودية الناقمة حمية اليمنيين؟

لماذا لا تثير الأصوات السعودية الناقمة حمية اليمنيين؟

لماذا لم تستثر الأصوات السعودية الغاضبة من "السلطة الشرعية" المستنفعة في الرياض، حمية في اليمن؟
لأن ما قاله المواطنون السعوديون صحيح ومعبر عن الاغلبية الساحقة من الشعب اليمني، ولعله أيضا يفصح عن مزاج فئات من الشعب السعودي!

أعلم- ولا يجادل في هذا إلا مستفيد من استنقاع "الشرعجية" في البلد الشقيق- ان مجلس القيادة اليمني (اعلى هيئة في السلطة المعترف بها دوليا) تم تركيبه في (ومن) الرياض، بمشاركة ابوظبي، قبل 4 سنوات، ثم تولت الرياض منفردة ملء الفراغات التي خلفها الصدام بالمجلس الانتقالي مطلع هذا العام.
ونعلم، جميعا، أن فروع هذه السلطة المؤقتة أعيد تكوينها برعاية السعودية، وأن دور مجلس القيادة (أو رئيسه تحديدا) يقتصر على الترشيحات فالمصادقة.
ذلك كله يجعل من حق أي مواطن يمني ان يرد على شقيقه السعودي بالقول:
لكن هؤلاء المستنقعين في الرياض هم من اختارتهم دولتكم ليقودوا اليمن من مقرات إقاماتهم في عاصمتكم!
الأكيد أن اليمني، كما جاء في النشيد الوطني، محب للناس اجمعين وسيبقى نبض قلبه يمنيا رغم المحن والعواصف التي يعيشها منذ 12 سنة، لكنه لا يجد في ما يقوله الأشقاء حول "الشرعجية" ما يثير الاهتمام بلك بالحمية الوطنية!