في خطوة لافتة... مزاد بريطاني يكسر قاعدة "العربية الجنوبية" ويستخدم اسم "اليمن"

أكد الباحث والخبير اليمني في الآثار عبدالله محسن أن وصف مزاد "تايم لاين" البريطاني للوح برونزي أثري ذي الثمانية أسطر بـ"لوحة نذرية سبئية يمنية" يُعد خطوة إيجابية بعد تجاهل المزادات الدولية لذكر أسم اليمن عند توصيف آثارها، معرباً عن أمله في ان يكون هذا التوصيف مستمراً، لا مجرد إجراء مؤقت أو مرتبطًا بظروف خاصة بالمزاد، المقرر إقامته في الثامن من سبتمبر المقبل.
وقال محسن في منشور له على منصة "فيسبوك"، إن وصف اللوح بـ"لوحة نذرية سبئية يمنية" يحمل جانباً من الطرافة، كونه اعتبرها سبئية يمنية من مملكة قتبان، وهو ما قد يسبب التباساً تاريخياً، بإعتبار أن سبأ وقتبان مملكتان مختلفتان، ولكل منهما نطاق جغرافي وزمن حكم في اليمن القديم.
وأشار محسن إلى أن النسخة الأولى من نشر بيانات القطعة ظهرت عبارة (طراز غرب آسيا)، وهو توصيف واسع يطمس، في بعض الحالات، الهوية الجغرافية الأكثر تحديدًا للقطعة.
وبحسب محسن، فإن بيانات المزاد تشير إلى أن القطعة كانت ضمن مجموعة جامع تحف بريطاني يرمز له «دبليو ون»، وأنه اقتناها خلال الفترة الممتدة من عام 1970 وحتى أواخر تسعينيات، مشيراً إلى أن بيانات المزاد لا توضح مكان اقتناء القطعة أو الكيفية التي خرجت بها، الأمر الذي يثير، بحسب تعبيره، تساؤلات مشروعة بشأن تاريخ الملكية السابق للقطعة.



