الثلاثاء 21 يوليو 2026
  • الرئيسية
  • ميسي لم يُشبهه احد ولن يُشبهه احد..

ميسي لم يُشبهه احد ولن يُشبهه احد..

ميسي لم يُشبهه احد ولن يُشبهه احد..

قد يحتاج العالم لألف عام ليأتي لاعب كرة قدم مثل ميسي، وقد لاياتي، المستحيل لايكون ممكناً، وميسي هو من جعل المعجزة مرئية وملموسة، وهذا لن يتكرر الحدوث.

ودع اللاعب الاكثر مهارة وسحر في التاريخ الكروي كأس العالم بدموع غزيرة ودافئة، شاهدها العالم وتعاطف معها، وهي دموع غالية لمن احب ميسي، وحتى لمن لا يحبه، واعني هنا (الرياليين)، وكل قطرة دمع هي عنوان لسنوات من السحر الكروي والادهاش والامتاع والابهار. ميسي لم ياتي مثله قبلاً، لابيليه ولا مارادونا، ولن ياتي مثله بعداً. ميسي الجميع يحفظ اسمه، صغاراً وكباراً، المهتم بالكرة والغير المهتم بالكرة، الفقير والغني. ميسي يعرفه العائش في الاحياء الاكثر فقراً، والعائش في الاحياء الاكثر غنىً، العائش في اقصى الارض، والعائش في ادنى الارض. حقا ميسي مختلف، ومختلف جداً، واذا كان هناك من انصاف وعدالة، كان الاحق والاجدر بجائزة افضل لاعب في المونديال هو ميسي، نعم، ميسي لا غيره. ميسي لايشبه في سحره الكروي احد، ولن يشبه احد حاضراً او مستقبلاً، اليوم او غداً. هو معجزة الكرة، ولايمكن ان يكون المستحيل ممكنا لياتي لاعب بدرجة الابهار والادهاش والسحر الميساوي، فهو وحده، وبجهده، من اوصل الارجنتين للمباراة النهائية. ميسي كان فريقاً بحاله، وهو على ابواب الاربعين من العمر، كان ساحرا ورائعا كأنه ابن العشرين عاماً. في الفيديو يسلم ميسي الرأية للاعب المستقبل لامين جمال، والذي سيكون من الصعب عليه ان يكون بمستوى ميسي، لان المستحيل لن يكون ممكناً، والمعجزة تأتي مرة ولا تعود.