صنعاء 19C امطار خفيفة

الحكيم الصيني وصديق إبستين!

الرابح الأول في غرب آسيا هو  الرئيس الصيني شي جين بينغ.
مسترخيًا فوق جسر منتظرًا جثة الرئيس ترامب تسحبها في الأسفل مياه النهر!


الحكمة الصينية تتفوق على القوة الأمريكية في فصلها الأخير الذي عجل بقدومه رئيس أبيض يكره الآسيويين والأفارقة، وتقلق مضجعه شابة شجاعة من الصومال اسمها إلهان عمر!
عند عتبة الألفية الثالثة توقع بريجنسكي، المفكر ومستشار الأمن القومي في السبعينيات، أن تبقى أمريكا سيدة العالم في القرن الجديد، وأن التهديد الصيني لن يقترب من الصدارة في العقود الخمسة الأولى على الأقل. لكن الأمور سارت خلافًا لأمانيه؛ القطب الأميركي يترنح في العقد الثالث، ولم يعد لدى "أرض الأحلام" سوى السلاح والبلطجة للبقاء في القمة.
كذلك تفعل القوة الأعظم في دور أفولها: تنشر القواعد العسكرية في كل مكان. وتشن الحروب خلاف ما يطنطنه "صديق إبستين"، منذ عام، عن الحروب السبع التي أنهاها!
الاستعراضات الفاشلة للرجل البرتقالي وكل شيء آخر، في خدمة الصين! حتى أوروبا العجوز تتململ من غطرسة ترامب وانعزاليته، وطفقت تبحث عن شراكة مع الحكيم الصاعد بثقة وهدوء إلى القمة متجاوزًا "رجل نوبل" الزائف الذي يتخبط في البيت الأبيض محاصرًا بالإخفاقات... وبالفضائح!

الكلمات الدلالية