الفساد ومعركة المصير في تعز
محافظة تعز لن تزدهر، إلا بمكافحة الفساد، فالرأي العام في المحافظة رأي عام واعٍ ومستنير، ولديه الاعتقاد الكامل بأن المحافظة لن تعود إلى مجدها التليد الذي عاشته بعد ثورة 26 سبتمبر وحتى نهاية أيام الحمدي، إلا بمكافحة الفساد.
وقد ابتلينا بفاسدين بعضهم يمارس الفساد من أجل أن يوفروا لأنفسهم وجاهة تليق بالوضع الذي وصلوا إليه، ولا يحبون تقديم تنازلات من أجل الآخرين، والبعض الآخر مجبر على الفساد، لأنه ينفذ أجندة انتقام لأسياده في الهضبة ضد محافظة تعز، ومطلوب منه ذلك، وهو مجرد مأجور، وبعضهم عنده عقدة من الطفولة، حيث عاش حالة من الحرمان والبؤس، ولذلك يعتبر أن التزامه بشرف المسؤولية سيعيده إلى تلك الفترة التي عاش فيها حالة من الحرمان والطفولة البائسة. وبعض منهم تجتمع عنده كل تلك العوامل لتجبرهم على السير في طريق الفساد التي تضر بأبناء محافظتهم.
والفاسدون عمومًا يراهنون على ذاكرة الناس المثقوبة، لكننا اليوم نعيش عصر التوثيق الإلكتروني، وعندما يشتم الناس رائحة السياسة الجادة في مكافحة الفساد ووجود مسؤولين غيورين على حقوق الشعب والوطن والحقوق العامة، ويرفعون راية العدالة كالسيوف القاطعة، ستخرج كل الملفات، حتى تلك الملفات التي كانت تصور الفاسدين وهم في أوضاع لا أخلاقية في النوادي الليلية التابعة لإبتسين عفاش.