حربٌ على أشدها
يضع العالم يده على قلبه، فقط، هل هي حرب تحريك، محدودة، أم أن زمامها سيقود إلى حرب مفتوحة شاملة، عاصفة، لا تبقي ولا تذر؟
مازلنا في البداية، والأجواء مفتوحة على كل الاحتمالات، والاستعدادات واضحة الدلالات، إصرار كلا الطرفين على المضي، ولا مؤشر، حتى الآن، لأي من التوقعات، غير أن الكيان الصهيوني يراها استراتيجية، وليست تكتيكًا، ويعدها نهائية، ومسألة حياة أو موت، فيما ترامب يستثمر في هكذا حرب، وفي رأسه تحقيق العديد من المكاسب الداخلية والخارجية، الإدارة الأمريكية بعيدة عن مسرح الأحداث، وهي آمنة، وتنقاد بعد غطرسة رجل متقلب المزاج، ولكنها محكومة، أيضًا، بهيمنة اللوبي الصهيوني الذي تتسق رؤاه مع مراكز القرار في دولته الساعية لتصفية حسابات لا تحتمل، في نظرها، التأجيل، وترى هذا موعده.
نظام الملالي، من ناحيته، مكره أخاك لا بطل، وسيتحمل تبعات موقفه وإصراره، والأنباء الأولية تفيد بأنه يواجه على أية حال.
دول الخليج وأخواتها واقعة في المنتصف، بين راجمتين، ترتعد وتحوقل.
العالم يتحلق ويعيش برسم الانتظار.