كيف نخرج اليمن من البؤس؟
يتساءل الكثير من الصحافيين والكتاب والمثقفين اليمنيين والأجانب، بأن اليمن فيها الكثير من الثروات، بما فيها البترول والذهب، ولديها ثروات سمكية وموارد بشرية مهاجرة تصل تحويلاتهم السنوية على مدى ثلاثة عقود من الزمن في المتوسط السنوي إلى ثلاثة مليارات دولار، ومع ذلك، فاليمن مازالت فقيرة وتتطلب المساعدات والمنح.
والإجابة الصحيحة على هذه التساؤلات المصحوبة بعلامات التعجب؟! هي :
اليمن فيها كثير من اللصوص الذين فرخهم علي صالح عفاش على مدى أكثر من ثلاثة عقود من الزمن، وهؤلاء يعدون بالآلاف من المسؤولين والمشايخ وزعماء القبائل، وكان هو الصانع الأول للبطالة والفقر والجوع في اليمن، وهؤلاء لن يشبعوا، إلا إذا تمت محاكمتهم ودخلوا السجون، وتمت استعادة ثروات اليمن التي هربت إلى خارج اليمن، سواء بأسمائهم أو بأسماء أبنائهم، وفي المقدمة ثروات عفاش التي جمعها من أموال الشعب، وهربت إلى البنوك الخارجية بأسماء أولاده وأقاربه، بما في ذلك بنوك داخل الكيان الصهيوني. حينها ستبرأ اليمن من البؤس وأمراض الجوع والفقر والأمراض..