هذا هو دينكم الذي تعلمناه منكم!
كثير من أعداء حرية الصحافة يبررون رفض النقد في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي، بخوفهم على المجتمع من الثبور وعظائم الأمور.
وفي الواقع، هؤلاء هم من الهوامير والبالعون لأموال الشعب، ويخافون أن يصل النقد إليهم، ويتعروا أمام المجتمع. والمتذاكون منهم يظهرون مرونة، ويقولون "طالما وأي شخص يختلف معك في الرأي وهو ليس عدوًا للوطن، فليس هناك مانع من النقد"، إذن، فلماذا الخوف من النقد طالما وهم ليسوا أعداء للوطن؟ إلا إذا كانت تهمة العداء للوطن هي الهراوة التي سترفع في وجه المنتقدين!
والحقيقة أننا نحن بحاجة للنقد، لأنه سنة من سنن الله التي فرضها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والله يقول: "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع ومساجد يذكر فيها اسم الله".
الأمر الثاني أن الله أباح للمظلوم حتى السب لظالمه، في قوله تعالى: "إن الله لا يحب الجهر بالسوء من القول، إلا من ظلم". وهذا هو دينكم الذي تعلمناه منكم، فما رأيكم؟