في الشبكة
في اليمن، سوف تستمر الصراعات والانقسامات والكارثة الإنسانية وعدم الاستقرار والتطرف والتدخلات والارتهان، في ظل غياب قيادة سياسية وطنية كفؤة تبلور نواة مشروع وطني يلتف حوله الناس وتشق الطريق نحو المستقبل.
*
لليمنيين جميعًا: الأطراف الإقليمية والخارجية لن تحل صراعاتكم وأزماتكم وانقساماتكم وكوارثكم بالنيابة عنكم، بل ستديرها بما يخدم مصالحها، أنتم المعنيون بخدمة مصالحكم الفضلى الجامعة والعامة والعليا والمشتركة، وليس المصالح غير المشروعة لقادة الأطراف والفصائل الداخلية ومشغليها الخارجيين. والمثل يقول: "ما حك جلدك غير ظفرك".. و"من ركن على سبغ جاره أكلها خسيم".. و"من تغدى بالكذب ما تعشى به"!
*
المسألة ليست في إحلال مستبد فاسد ناهب جديد محل آخر قديم؛ أو العمالة ل س بدلًا عن ص، بل بإقامة دولة النظام والقانون والمواطنة والحكم الرشيد.. المستبد الفاسد هو المستبد الفاسد بغض النظر عن منطقته وحزبه وقبيلته وجماعته وحلفائه وقوته وتعليمه وخبرته..
*
التغيير الإيجابي بحاجة لقيادة شجاعة وواعية، لديها إرادة قوية ورؤية واضحة، وخطة محكمة، وقرارات جريئة.
*
دأب الحوثي والانتقالي، كسلطتي واقع فعليتين وموازيتين، لإفقار المجتمع وتجويعه وتجهيله وجبايته ونهبه، وتكوين شبكة أتباع قائمة على المحسوبية والمحاباة والفساد، وتحشيد المجتمع وتجييشه للاحتراب والاحتجاج، ونشر الكراهية والتعصب والانقسام والتطرف العنيف، لإقامة دويلتي الولاية والانفصال..
*
تتمدد أجسام المسؤولين وتنكمش أجسام الأطفال!
*
القاعدة الذهبية هي أن نتسامح ونتعايش، ونحب بعضنا البعض، ونستمتع بهذه الحياة التي نعيشها لمرة واحدة فقط.