"مجلس انتقالي" بقيادة عيدروس الثاني!
"القضية الجنوبية" صارت بفعل خطايا الأنظمة والنخب السياسية اليمنية في العقدين الماضيين عنوانا لصوت التطرف في الجنوب. اي محاولة لمزاحمة هذا الصوت قبل تحسين الأوضاع في الجنوب، ستفشل.
لكم يصير الأمر هزليا إذ يتسابق الناشطون باسم "الحراك الجنوبي" الأصلاء والطارئون، وحتى الكارهين للحراك، على الرطانة بالصيغ البلاغية الأشد تطرفا في تأكيد الإخلاص ل"القضية" بما أن الرياض تعهدت بدعم أية مخرجات تصدر عن "حوار جنوبي"!
السعوديون كما اليمنيين في ورطة! وقبل ان يجعل هؤلاء "المعتدلون" من رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي مثالا للواقعية والاتزان يتوجب على السلطات اليمنية (وراعيتها السعودية) العمل في صالح الناس في المحافظات المحررة والمضي قدما في جهود السلام مع "الحوثيين" وإلا فإنها وفي "عاصمة القرار العربي" تمهد لوجود "مجلس انتقالي" سعودي بقيادة الأخ القائد عيدروس الثاني!