التعايش السلمي يبدأ بالمواطنة المتساوية
فوتوغراف:
الناس والمدينة…
وعن اليوم الدولي للتعايش السلمي، 28 يناير..
نتوق لدولة تضمن حق الوجود، وحق الإنسان بالمواطنة المتساوية، دون تمييز في الجنس، والدين، والمعتقد، والمهنة… ووو
مواطنة لا يُسأل فيها عن: أصلك، وعرقك، والطبقة المنتمي إليها، ولونك… إلخ؛ من الأمراض المزمنة في اليمن، حيث يُجرَّد معنى الإنسان بمجرد أن يُعرف أصله وفصله: هويته، بل ويُستباح بوحشية من قبل أساطين القبائل ومشايخها، والمفتين الدينيين والمذهبيين، وليس بآخر العِرق الآري لآل البيت الأطهار (القرآن الناطق، والهوية الإيمانية)..
ليست الحرب فقط عنواننا، وإنما الحرب المزمنة لمعنى الإنسان، المواطن، الحر، الكريم…
للأسف، يحدث كل هذا في اليمن، حيث اللا دولة، واللا قانون، واللا إنسان…
**
2026
دولة لا مليشيات
**
هذا الملصق ظل يرافقني منذ 2011، وسيظل ينشد معنى المواطنة الكونية، وليس فقط اليمنية…
الملصق فيه بعض الصور الخاصة بي، وصور أُخذت من الإنترنت..
اليوم الدولي للتعايش السلمي