صنعاء 19C امطار خفيفة

أحمد سالم عبيد.. القائد الوطني، والشاعر والإنسان

أحمد سالم عبيد

أحمد سالم عبيد؛ الصديق والشاعر الغنائي، والمثقف، والسياسي الوطني الذي لا تحدّ يمنيته حدود.

أجمل فرسان ثورة 14 أكتوبر 1963م، يمني الهوى والهوية.

دائمًا حين يمرُّ اسمك "يا بن عبيد" في ذاكرة الأصدقاء، أجده مقترنًا شرطيًا ووجوديًا باسم الراحل الأعز "عمر بن عبدالله الجاوي" والعكس صحيح؛ قائدان بارزان أحمد سالم عبيد، وعمر الجاوي اشتغلا بالفكر والثقافة والسياسة الوطنية، وجسّدا في مسيرتهما التاريخية جوهر اليمن الديمقراطي الموحد.
لله درّك يا أحمد بن سالم بن عبيد! ما أروعك وأنبلك وأجملك؛ فبرغم المرض والإنهاك وقمة التعب، لا تنسى مواساة من حولك، فما بالك برفاقك؟
حين أريد استمداد ذخيرة قوة معنوية، وصلابة روح لمقاومة العفن السائد، لا أجدُ أجدر ولا أفضل منك للاتصال به ليعينني بصلابتك على الاستمرار مقاومًا.
تولى موقع الوزير في جنوب البلاد، ومواقع قيادية سياسية وعسكرية، وفي كل الأحوال والأوضاع كان قريبًا من بسطاء الناس.
بعد جريمة حرب عام 1994م، أدان جريمة الحرب باعتبارها حربًا لا وطنية، ولم يقف في صف ردة الفعل في إعلان الانفصال، الذي جاء رد فعل لجريمة الحرب القذرة.
وبقي محافظًا على تماسكه وتوازنه السياسي والوطني كقائد وطني يمني كبير، لم يفقد بوصلة الرؤية في قمة انكسارات ونكسات البلاد التي صنعها أبطال الهزائم في حياة اليمن المعاصر.
في اسمك، وفي ذاتك، وفي سردية حياتك الطاهرة، أقرأ معنى جمال الروح وقوة الإنسان المفتدي بروحه من حوله.
فيك وحدك، أقرأ وأكتب سيرة الفعل المقاوم.
لك الصحة والسلامة والعافية التامة، يا أخي وصديقي وأستاذي.

الكلمات الدلالية