في الشباك
في اليمن، لدينا غالبية عظمى من السياسيين والمسؤولين الرخيصين، المستعدين لبيع أنفسهم ومواقفهم وضمائرهم وذممهم وبلادهم لأي طرف، بل ولأكثر من طرف، في الكون، وهذا هو جوهر المشكلة! وبالتالي فإن عزلهم ومحاكمتهم هو بداية الحل!
..........................
جميع من يحكمون لصوص، والفارق الوحيد هو أن يرفع التحالف عنهم الغطاء السياسي؛ لتمييز اللص غير الشرعي (كالحوثي المتمرد والزبيدي الانفصالي) عن اللص الشرعي (كالرئاسي والحكومي)!
..........................
السياسي الذي لا يصنع أمنًا واستقرارًا واتحادًا وقوةً وسلامًا وتطورًا ورخاءً، أو أيًّا منها، هو سياسي فاشل، تمامًا كما هو الحال بالسياسيين الذين يقودون اليمن!
..........................
ما هؤلاء السياسيين الذين لا يجيدون سوى صناعة الهزيمة والفشل والضعف!
..........................
عدالة الدولة هي حاصل ضرب العدالة التي يحظى بها كل مواطن، مضافًا إليها عدالتها تجاه الخارج.
..........................
كرامة المواطن وسيادته وحريته واستقلاله تساوي كرامة الوطن وسيادته وحريته واستقلاله.
..........................
تسجيل 481 حالة إصابة بـ«داء الكلب» في تعز وحدها خلال عام 2025! هذا العدد المسجل، وما خفي كان أعظم! أين الاستجابة الصحية من قبل الحكومة؟ هل هي عاجزة حتى عن إجراء حملات تطعيم وتوعية؟! هل أصبح الإنسان رخيصًا لهذه الدرجة بنظر المسؤولين؟!
..........................
طفحت وسائل التواصل بشكاوى مواطنين من انتهاكات المجلس الانتقالي وقواته وفساد قادته. على القادة المعنيين والسلطات المختصة تحمّل مسؤولياتهم بإقامة العدالة والإنصاف، وكما قال فيصل علوي في الأغنية الشعبية: «يا ويلك يا ظالم فيني كم تحكم»!
..........................
يواصل الحوثيون اعتقال الزميل الصحفي محمد المياحي بشكل غير قانوني وظالم، رغم صدور حكم قضائي في 28 ديسمبر 2025 بالإفراج عنه وإلغاء العقوبات التكميلية عليه، بعد فترة اعتقال ظالمة تعدّت العام والنصف، وشملت، فيما شملت، الاختطاف والاعتقال خارج إطار القانون، والمحاكمة غير العادلة أمام محكمة غير مختصة.