صنعاء 19C امطار خفيفة

نور باعباد.. مسيرة نضال هادئة في الإعلام وحقوق المرأة

نور باعباد.. مسيرة نضال هادئة في الإعلام وحقوق المرأة

وُلدت الناشطة الحقوقية نور باعباد في مدينة عدن عام 1952، ونشأت في حي كريتر، حيث تفتّح وعيها مبكرًا على المعرفة والقراءة. فمنذ طفولتها، دأبت على ارتياد المكتبات وأكشاك بيع الجرائد والمجلات، ووجدت في الروايات وكتب الترجمة والصحف المحلية والعربية نافذتها الأولى إلى العالم. وتستعيد باعباد تلك السنوات بذاكرةٍ حية، حين شاركت، وهي طالبة في المرحلة الثانوية، مع زميلاتها في مسيرات غاضبة ضد الاحتلال البريطاني لعدن.

برامج الأطفال

بدأت نور باعباد مسيرتها الإعلامية في سن مبكرة، متأثرةً بأخوالها - أشقاء والدتها - الذين عملوا مذيعين في تلفزيون عدن. ومع إعلان التلفزيون عن شاغر وظيفي، تقدّمت للعمل واجتازت امتحان الكفاءة بنجاح، لتباشر عملها في التلفزيون بالتوازي مع عملها مذيعةً في الإذاعة. وكان أول برنامج تلفزيوني أعدّته وقدّمته موجّهًا للأطفال، ويُبث أسبوعيًا كل يوم جمعة.
وفي الصحافة، شغلت باعباد منصب مسؤولة دائرة الثقافة والإعلام في اتحاد نساء اليمن.

أحداث يناير

تتوقف باعباد عند أحداث يناير المؤلمة في جنوب اليمن، مستذكرةً تلك الفترة التي كانت خلالها طالبة في جامعة عدن، وقد آلمها ما شهدته من مجازر وانقسامات، حيث قُتل الناس بدمٍ بارد على خلفيات فصائلية.
وفي منتصف سبعينيات القرن الماضي، أسست مجلة نساء اليمن، وتواصل حضورها الصحفي عبر كتابات منتظمة في صحيفة الوحدة. كما نشطت بقوة في مجال حقوق المرأة، وتولّت خلال الثمانينيات عددًا من المناصب في اتحاد نساء اليمن، أبرزها سكرتيرة الشؤون الخارجية.

تمثيل للشمال والجنوب

مثّلت نور باعباد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في اجتماعات لجنة المرأة بالجامعة العربية واتحادات النساء العربية، كما مثّلت اليمن في توقيع اتفاقية إزالة جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو).
وعلى الصعيد الحكومي، شغلت عددًا من المناصب في وزارة الثقافة، ثم عُيّنت وكيلةً في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
ولنور باعباد ثلاثة أبناء.

الكلمات الدلالية