عبدوه حتى جاعوا فأكلوه!
بدلًا من تفكيك وحلّ الجمهورية اليمنية، المجلس الانتقالي يفكّك ويحلّ نفسه!
--------------
عندما اقتحمت قوات المجلس الانتقالي حضرموت والمهرة، قلت في نفسي: «لقد صعد الانتقالي الشجرة وأطلق النار على قدمه!»، ومع ردّة الفعل السعودية لاحقًا، ومتوالية تراجعه التي بلغت أوجها بإعلانه حلّ نفسه، قلت: «بل أطلق النار على رأسه، وليس على قدمه!».
--------------
أراد المجلس الانتقالي فرض أمر واقع أمام السعودية في حضرموت والمهرة، وكانت التقديرات تذهب إلى أن السعودية حينها ليست في وارد القيام بردّة فعل عسكرية، وإن حدثت وردّت فقد تردّ بشكل محدود. وهذا هو سوء التقدير الذي وقع فيه الحوثيون عند توسّعهم العسكري قبيل التدخل العسكري لتحالف السعودية في مارس 2015!
--------------
التصعيد الأخير في جنوب اليمن، بقدر ما كشف عن هشاشة الأطراف المحلية المتنافسة وارتجاليتها، كشف عن تحضيرٍ مبيّت من قبل المتنافسين، الإمارات والسعودية، لإزاحة كلٍّ منهما الآخر للظفر بالنفوذ!
--------------
الانفصال فصّ ملح وذاب!
--------------
قال المثل اليمني: «ما للحَبّ المسوس إلا الكيّال الأعور!» كما قال: «دولة العقبة ثمان!»