عدن مدينة تتقاسمها القبائل
لماذا كل الحكومات تعامل عدن وكأنها قاصر؟!
كل محافظيها من خارجها. كل وكلاء المحافظين من خارجها. أكثر مدراء العموم ورؤساء المؤسسات والوزراء من خارجها.
كيف صيرتم عدن مدينة تتقاسمها كل القبائل إلا أهلها الأكرم منكم جميعًا، ليس لهم شيء منها؟! فكأن لسان حال القبائل كلها يقول: عدن غنيمتنا النهائية. نرتعي فيها، ننهب ما طاب لنا نهبه. نتقاسم برها وبحرها وجبالها وخلجانها.
نعين محافظيها؛ مرة شبواني، ومرة أبيني، ومرة ضالعي، ومرة عوذلي، ومرة يافعي، ومرة كحلاني، لأن الرئيس صاهره، فقدم له عدن مهرًا لابنته... والخ، حسب ميزان نفوذ النهب القبائلي، أو طبيعة مصالحه النهبوية.
عدن عروس وجودكم وفخر قبائلياتكم التي لا فخر لها من دون الدرة العدنية الكريمة، وكانت كفيلة بأن تمدنكم لترفعكم في سماوات الحضارة الإنسانية. لكن بدلًا من ذلك رحتم تدوسون عليها بهمجياتكم، لترييفها قسرًا واغتصابًا.