الجنرال عون في عدن!
اختار عيدروس الزبيدي ان يكتب هو نهايته. يذكر بالعماد ميشال عون في 1989 وخريف 1990 تحديدا، عندما اختار مواجهة "اتفاق الطائف" قبل ان يلوذ بالسفارة الفرنسية، ويقضي 15 عاما في المنفى.
المشهد يبدو مألوفا في العالم العربي، وبالذات في المشرق العربي حيث يتداخل المحلي بالإقليمي بينما الدولي يكتفي برسم الحدود!
ماذا يهم الان؟
رجال الدولة يفكرون بالناس اولا، والناس في عدن قبل كل شيء، مترفعين عن الضغائن!