وداعا المعلم عازر
جميل عازر احد نجوم الاعلام العربي ممن كان مثالا على الصحافة الرصينة الجادة المتحفظة حيال كل ما يخدش منظومة قيم المجتمع العربي.
انه يذكر بمعلمينا في الطفولة والمدرسة؛ صرامة في الحضور والأداء لكن من غير تكلف أو ادعاء، فنحبهم ما حيينا.
دخل القلوب بسلام من غير جلبة.
نغبطه إذ يترك دنيانا في زمن عربي موبوء بالعصبويات الطائفية إلى دار البقاء مكللا بالحب وحده.
خالص العزاء لأسرته ورملائه ومحبيه.