صنعاء 19C امطار خفيفة

للأسف..

الأطراف السياسية اليمنية لم تستغل دعم الدول المجاورة من أجل أمن واستقرار البلد وعودة الحياة، والعمل على إعادة الخدمات والتخفيف من حالة المواطنين البائسة.
بل حولت دفة هذا الدعم.. ليصبح دعمًا لإشعال الخلافات في الداخل، واستغلاله لمصالحهم الشخصية في الداخل والخارج.
بل أصبح معظمهم لا يعتاشون إلا بإثارة الخلافات والانشقاقات.
وأصبحت الحرب أداة استثمار ودخل اقتصادي للكثير منهم.
ماذا فعلت الحكومة اليمنية بكل مكوناتها السياسية لليمن إلى الآن؟
هل حررت الشمال من الحوثي. أو أعادت الأمان لتعز؟
هل فعلت مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة، وحسنت من الخدمات الضرورية للمواطن؟
هل أنشأت محطة كهرباء؟ أو الحد الأدنى من تشغيلها؟
هل تحسن سعر الصرف واستقرت الأسعار، وعولجت أجور الموظفين وصرف المرتبات؟
ماذا فعل الانتقالي غير أنه رفع أعلامه وجير الوظيفة والمناصب الحكومية؟ وماذا فعلت الحكومة إزاء ذلك؟
هل عاد ذلك بالمصلحة للمواطن شمالًا وجنوبًا؟
الشعب شماله وجنوبه ضاق ذرعًا بكل هؤلاء.
استغلال للقضية الجنوبية وتفريغها.
تهميش الدور الأساسي للجيش وتعطيله وتفكيكه.
تعطيل الهدف الأساسي، وهو الخروج بالحوثي لحل سياسي أو عملية تحرير جادة.
تغيرت معالم عدن الجميلة، وتفكك نسيج المجتمع، وامتلأت الحناجر بالحقد، وامتلأت صنعاء بالمعتقلين والموتى الأحياء.

الكلمات الدلالية