جامعة ذمار تكرم 96 من علمائها في مختلف التخصصات
احتفت جامعة ذمار بتكريم علمائها في مختلف المجالات البحثية والعلمية، للعام الرابع على التوالي. شمل التكريم (96) باحثاً ومؤلفاً للكتب العلمية من أعضاء هيئة التدريس بجامعة ذمار.
وأشاد د. محمد محمد الحيفي، رئيس جامعة ذمار، خلال كلمته بهذه المناسبة، بجهود الأساتذة والعلماء والباحثين المكرمين الذين رفعوا مكانة جامعة ذمار في المحافل العلمية الإقليمية والدولية، مؤكداً أن جامعة ذمار مستمرة في دعم جهود الباحثين والمؤلفين. وأشار إلى أن التكريم يأتي اعترافاً بجهود العلماء والباحثين في مجالات العلم والمعرفة من أعضاء هيئات التدريس في مختلف كليات الجامعة، مثمناً في ذات الوقت دور القطاع الأكاديمي في تعزيز عوامل الصمود والثبات، والمساهمة الفاعلة في استمرار العملية التعليمية.
ولفت إلى حرص الباحثين والمؤلفين في جامعة ذمار على إعداد ونشر البحوث العلمية في المجلات المحكمة، وتأليف ونشر الكتب العلمية، والتميز في إعداد وإصدار مجلات الجامعة، والالتزام بمهام التدريس، ومواصلة بناء وتأهيل طلاب الجامعة، والعمل بروح الفريق الواحد في مواجهة التحديات وحل المشكلات لتجاوزها.

من جانبه، أكد د. عبد الكريم زبيبة، نائب رئيس جامعة ذمار لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي، أن تكريم الباحثين والمؤلفين البارزين في جامعة ذمار لم يعد مجرّد تقليدٍ تكريمي، بل تحوّل إلى منصّة تحفيزية فاعلة أسهمت بوضوح في تعزيز ثقافة البحث العلمي.
وأضاف: شجّعت الباحثين على التوجّه نحو النشر في المجلات العلمية المحكمة عالية التصنيف، بما يتوافق مع المعايير الدولية للجودة والرصانة العلمية، لينعكس هذا التوجّه إيجاباً على الحراك البحثي داخل الجامعة من حيث الكمّ والنوع، وأسهم في رفع مستوى الأداء الأكاديمي، وتحسين مؤشرات جامعة ذمار في قواعد البيانات العالمية، وتعزيز حضورها وتصنيفها على المستوى الإقليمي والدولي، وهو إنجاز نفتخر به جميعاً.
وبين زبيبة أنّ "يوم الوفاء لروّاد العطاء" يمثّل رسالة عرفانٍ صادقة لعلمائنا الأوائل الذين غرسوا قيم العلم، وأرسوا تقاليد البحث، وأسهموا في بناء هذا الصرح الأكاديمي، فكانوا نموذجاً يُحتذى به في الإخلاص والمسؤولية العلمية.
مجدداً التأكيد على مواصلة دعم الباحثين، وتشجيع التأليف العلمي، وتحفيز النشر النوعي، وتوسيع الشراكات البحثية، وتوفير بيئة أكاديمية محفّزة على الإبداع والابتكار، بما يخدم قضايا المجتمع ويسهم في التنمية الشاملة.
إلى ذلك، أوضح مدير عام دراسات وأبحاث التعليم العالي د. علي الخولاني أن الإنتاج العلمي لجامعة ذمار رفع تصنيف الجامعة إلى مستوى متقدم عربياً وعالمياً. وأكد على أهمية تضافر جهود الجميع والتوجه نحو الأبحاث والإنتاج العلمي، من خلال الأبحاث أو الدراسات أو المؤلفات، لافتاً إلى أن النشر العلمي الخارجي هو الباب الرئيسي لنشر العلم والمعرفة، وقال: النشر العلمي هو عملية جمع نتاج فكري وإنجازات علمية للباحث وترتيبها وتنسيقها بهدف تحقيق غايته في تطوير العلم والمجتمعات.
وكرمت الجامعة الباحثين المتميزين من كوادر جامعة ذمار المدرجة أسماؤهم ضمن قائمة أعلى 2% من العلماء في العالم، وفئة الباحثين المتميزين بحسب تصنيف قاعدة البيانات العالمية (Scopus) لشهر أكتوبر 2025م، والباحثين المتميزين بحسب تصنيف قاعدة البيانات "أرسيف Arcif" للعام 2025م، فئة مؤلفي ومترجمي الكتب، وفئة المجلات العلمية المتميزة.
كما كريم اصحاب الأبحاث المنشورة من رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه للتخصصات العلمية والإنسانية لطلبة الدراسات العليا، وأيضاً تكريم فئة الأكثر نشراً للأبحاث في التخصصات الإنسانية في المجلات المصنفة في قاعدة البيانات "أرسيف Arcif"، وفئة الأكثر نشراً للأبحاث باللغة الإنجليزية في المجلات المصنفة في قاعدة الأبحاث (Scopus).