تحية لنادي التلال
حين تمحو الرياضة آثام الحرب
..........
هذا التلال امتداد الدم،
الشريان في الوطن،
على طائر العنقاء
حملته الرياح لصنعاء،
أيادٍ من قصر غمدان
تصفق للزمن.
غنت نوارس صيرة إلى صنعاء:
يا حادي العيس، رحلة المسكون
بحب عيبان من غابر الزمن،
قبلها من زمن قلبه المسكون
بحب أم المدائن عدن.
هو التلال، مجد الملاعب، إرثًا يصاهي
نوادر الزمن.
قاد المسار مسار الريح،
تحدى عاديات الدهر والزمن.
ما حل ضيفًا بصنعاء،
أتى حاملًا بشرى رتق
ما تمزق من عرى الوطن.
تلال البلاد تناديه،
أعناب صنعاء إخاءً
تطوقه عناقيد بلقيس
من ربى الأخوة، من سائر الوطن.
أعناب صنعاء تناديه:
أهلًا بمن حل شقيقًا،
مكانه القلب، سائر البدن.
ما كنت ضيفًا،
نحن الضيوف وأنت ببؤبؤ العين.
شارة الزمن تشير،
هنالك في العلياء بالقلب مسكنه،
سهيل في سمائه فرحًا يغرد بسماء صنعاء،
قبلها فرحًا غرد في سماء عدن.
