الثلاثاء 22 سبتمبر 2026

لب الحديث

مؤسف أن ترى أبناء بلدك يقتتلون خدمة للطغاة المستبدين والعملاء والفاسدين وبالوكالة عن مشغليهم الإقليميين! التسويات السياسية السلمية هي الحل. الحرب تعني مزيدا من الضحايا والصدمات والنزوح وتبديد الموارد وإهدار الطاقات والفقر والبطالة وسوء التغذية والحرمان من الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم والكهرباء والمياه وندرة وارتفاع أسعار السلع الغذائية والوقود والغاز والنقل..!

-------

اليمنيون راهنًا عالقون وسط خيارات غير وطنية وغير عادلة أحلاها مر!.. وبالتالي عليهم ألا يرضخوا ولا يستسلموا لهذا الواقع الصعب والمعقد الذي يستنزف إمكاناتهم وطاقاتهم ويستهلك قدراتهم وخيراتهم، وأن يخلقوا خيارًا أفضل يضمن قيادة وطنية حرة ومشروعًا وطنيًا تقدميًا جامعًا يحفظ عزهم وكرامتهم ومجدهم، ويحمي حقوقهم ومكتسباتهم ويحقق أحلامهم وتطلعاتهم بمستقبل أكثر عدلًا وأمنًا واستقرارًا ورخاءً وسلامًا.

-------

حتى لو تمكن الحوثي من السيطرة على كل اليمن واعترف به العالم أجمع، سأظل أقاومه وأعارضه ولو لوحدي. لأن التمسك بالعدالة والحرية مبدأ ومصير أمام من يريد أن يحكمك بالعنف والإكراه بدعوى أن لديه حق إلهي، وبأنه متفوق عنك سلاليا، وأنه من نطفة أطهر وعرق أنقى منك!

-------

ينبغي علينا أن نبني مستقبلًا قائمًا على التعاون والتكامل والشراكة، وأن نحد من الحروب والصراعات المسلحة والعنف، ونعظم الاستقرار والسلام والرخاء.

-------

كلما أمعنت النظر في تاريخ اليمن، لا أجد أكثر تعبيرًا وصدقًا من المقولتين:

"اليمن.. ماضٍ لا يريد أن يرحل ومستقبل لا يريد أن يأتي"! و"الثورة تأكل أبناءها"!

-------

إذا كان دينك/ معتقدك/ أيديولوجيتك تدعوك لسفك الدماء وإزهاق الأرواح وسلب وهضم الحقوق والحريات والممتلكات وإهدار الكرامة وإلحاق الضرر والأذى بالآخرين، فخالفها وراجعها وصححها.

-------

ثالوث التجهيل والإفقار والتجويع سيلد مستقبلًا مشوهًا مشحونًا بالتعصب والكراهية والجهل والخرافة.

-------

يفترض أن البشرية، في مسيرة تطورها، قد تخلت عن نمط الحكم القائم على الترهيب والرعب.

-------

أكثر ما يحز في النفس في هذا البلد أن حكامه لا يتعلمون من الماضي في ما يشبه الدوران في حلقة مفرغة!

-------

حالة الحرب ليست ذريعة لممارسة الفساد والاستبداد والتجهيل والتجويع والإفقار.