الخميس 7 مايو 2026
  • الرئيسية
  • لماذا لا يتعلم السياسيون من جماهير الملاعب؟

لماذا لا يتعلم السياسيون من جماهير الملاعب؟

جمهور الكرة في اليمن، وخصوصا في مدن حضرموت، يبعث الفرح في القلوب.
مدرجات الملاعب تحولت مع عودة الدوري بعد 12 سنة من الغياب، إلى المعمل التعويضي عن فقدان اليمني لمجالات التعبير عن ذاتيته ك"مواطن" مع موت السياسة وازدهار الميليشيا منذ 12 عاما.

مشجعو الشعب والاتحاد
للدقة، منذ توقف دوري كرة القدم في الجمهورية اليمنية!
سرت الروح الرياضية بدءا من حواضر حضرموت كما التيار الكهربائي في الخارطة اليمنية. وبدت الملاعب رئة تنفخ الروح في أوصال اليمن!
جمهور الكرة يعيد تشكيل الحيز العام في حياة اليمنيين .. الحيز الذي تم تفخيخه بالألغام الايذيولوجية والعصبوية منذ سنوات. وتفكيك هذه الالغام يكون باستغلال كل فرصة لاجتماع اليمنيين على أي بقعة من بقاع البلد المنكوب. وانطلاق الدوري لا يوفر بقعة بل عشرة ملاعب معمرة بالقلوب ومطوقة
بالحناجر!

من ملاعب كرة القدم، وليس من اي مكان آخر، ظهرت أشارات أكيدة على ان اليمن يمكن أن يتعافى إذا اعتاد السياسي اليمني، في صنعاء وعدن وحضرموت غيرها من المحافظات، الذهاب إلى ملعب المدينة ليتعلم بديهيات السياسة!