لحظات صغيرة
الإهداء: إلى الذين مروا بلطف، دون أن ينتظروا شيئًا.في زحمة الأيام، تمر بنا لحظات صغيرة لا نلتفت إليها كثيرًا... لكنها تحمل في طياتها ما لا تقوله بحور من الكلمات.هل مررت يومًا بمسكين، ولم يكن معك سوى... إقرأ المزيد ←
الإهداء: إلى الذين مروا بلطف، دون أن ينتظروا شيئًا.في زحمة الأيام، تمر بنا لحظات صغيرة لا نلتفت إليها كثيرًا... لكنها تحمل في طياتها ما لا تقوله بحور من الكلمات.هل مررت يومًا بمسكين، ولم يكن معك سوى... إقرأ المزيد ←
نحن لا نكتب لنبتعد، بل لنعود إلى بيوتنا القديمة، لطفولتنا، ولأنفسنا التي فقدناها في الزحام.في زاوية الغرفة، بين سرير غير مرتب وصوت ماكينة أمه يتسلل إليه كمعزوفة، كان هناك كتاب في مكتبة والدته. لم يكن... إقرأ المزيد ←
إهداء:إلى ابن الصَّلو... نجيب. أينما كنت... سلامٌ عليك.عندما قرأتُ نصّ المبدع عبد الكريم الرازحي "حكايتي مع عجلة القمار" (أبو الروتي)، لم أشعر أنني أقرأ سيرة كاتب فحسب، بل كأنني أفتح نافذة على زمنٍ... إقرأ المزيد ←
إهداء: إلى الذين كبروا قبل أوانهم...في اليمن...الطفولةُ ليست ضحكة،بل جرّةُ ماءٍ تُحملُ على الرأس،منديلٌ يُباعُ عند الإشارة،أو بندقيةٌ...أقصرُ من طولِ صاحبِها قليلًا.في اليمن...الطفلُ لا يرسمُ... إقرأ المزيد ←
الإهداء: لجارتنا سميرة، رحمها الله.كنت جالسًا متلحفا بالبطانية، أشاهد حلقة الكابتن ماجد، لما سمعت صوت أمي من المطبخ، بصوتها اللي عرفت منه إن في مهمة تنتظرني.— "يا إبراهيم، قم اشتري لنا زيت، الزيت... إقرأ المزيد ←
إهداء: إلى الصديق الكابتن الخلوق عبدالله عبدالنبي، رحمه الله. كان الوقت عصراً، وقد بدأت الشمس تميل نحو المغيب، ترسل أشعتها الذهبية بخجل على جنبات المدينة. ورغم ضغط الارتباطات العائلية، أبت قدماي إلا... إقرأ المزيد ←
كلمات من رجلٍ مثقل كان يسير بخطى متثاقلة، كأن الأرض تُقاومه. خرج للتو من مدرسته، تلك التي ظل يُعلّم فيها رغم انقطاع راتبه لأكثر من عشر سنوات. جسده منهك، لا يحمل في جيبه سوى أقلامٍ جفّ حبرها، كأنها... إقرأ المزيد ←
في المدن القديمة، لا تُقاس الأزقة بوسعها، بل بما تختزنه من *حكاياتٍ دافئة* ، تنام بين جدرانها وتستيقظ مع خطوات العابرين. هناك، حيث تتجاور الأبواب والنوافذ كأصدقاء. استيقظت من قيلولة الظهيرة مثقلاً... إقرأ المزيد ←
في بعض زوايا الحارات، تنشأ جدران لا تُرى، لكنها تُشعر. جدران من العيب والخجل والخوف من نظرة الآخر. كانت الشمس تميل إلى المغيب، ترخي ظلالها على الحارة الترابية. غبار ناعم يتصاعد مع كل ركلة كرة، ورائحة... إقرأ المزيد ←
الإهداء: إلى أمهاتٍ تعبن... كان الوقت قبل العصر، والسماء غائمة تنذر بالمطر، والبيت يضج بحركتنا أنا وأخي، حين سمعنا طرقًا خفيفًا على الباب. فتحت الباب، فوجدت امرأة تقف هناك، وجهها يتصبب عرقًا، ملامحها... إقرأ المزيد ←
الإهداء: إلى الأصدقاء نبيل حزام ونوفل البعداني، الذين رحلوا بصمت، وظلّت ذكراهم تنبض في القلب، رحمهما الله. كان ذلك منذ حوالي سنتين، حين عدت إلى المدينة بعد طول انتظار، بعد أن فُتح الطريق أخيرًا. وقفت... إقرأ المزيد ←
الإهداء: إلى زوجتي التي منحتني هذه الحكاية. جلست تحت شجرةٍ تهتز أغصانها برفق، وتهمس بصوت مألوف، كأنها تبوح بسرٍ لا يُقال. تراقب الشمس وهي ترتفع ببطء فوق سور الحديقة الممتد. بالقرب منها، فراشتان... إقرأ المزيد ←