صنعاء 19C امطار خفيفة

عجز

ليس بمستطاع أحد إنكار أن قدرات إيران العسكرية/الصاروخية انخفضت خلال ما مضى من أسابيع الحرب المستعرة، بحكم الاستهلاك. ومن الصعب تحديد نسبة ما دمر منها بالضبط، حتى من قبل أعدائها المستهترين المهسترين الراصدين المخمنين.

وعليهم ألا ينتظروا من طهران الإفصاح عما تبقى في ترسانتها ومخابئها السرية؛ بل إنها ستظل تؤكد بأن لديها ما يكفي لإطالة أمد مواجهتهم، وكفيلة بإنهاكهم، وأن مصانعها وورشها ومعاملها تواصل الإنتاج والتطوير، وشغالة على مدار الساعة بلا كلل، وتعدهم بمفاجآت ستربكهم وستدهش العالم، وأنها لا تأبه بأية تهديدات، وأن رؤوس قادتها العسكريين والسياسيين والعقائديين ناشفة، وأجفها رأس المرشد الأعلى الجديد، مثل سلفه المغتال، وربما أشد.
كمتابعين، ما علينا غير التفرجة وانتظار النهاية كيف ستكون مع الطرفين، ونصح حكومات الجوار التزام الحذر الشديد السديد، وأن الحرب الجارية ليست حربها، وعدم تصديق من يبتزونها ويحاولون إغرائها بضرورة الانخراط المباشر فيها، والاكتفاء بممارسة حقها الشرعي والقانوني في مواصلة التصدي لمختلف المقذوفات المعادية التي تخترق سيادتها الوطنية، وإعلان تأييدها (غير المشروط) لجهود الوساطات الإقليمية والدولية لوقف حرب دول الأطماع والإجرام.

الكلمات الدلالية