محمد بالحمان.. الصوت الحضرمي الحر
ألهذا الحد أخافكم هذا الولد الذي بدت في كثير من كتاباته المصداقية والشفافية والوضوح، ومع هذه البداية المطمئنة اتجه كثير من الناس لسماع ما يأتي منه من كتابات.
وبدلًا من الصبر حتى يبان ما يتم نشره من كتابات وأخبار عن حال الفساد الذي عم كثيرًا من أروقة المكاتب، حتى بات معروفًا للقاصي والداني، قمتم بتوجيه التهم الباطلة له، متناسين أنه أصبح محصنًا مجتمعيًا، ومسألة إخافته وتهديده لم تعد شيئًا أمام الاصطفاف المجتمعي الكبير الذي ظهر واضحًا من عموم أبناء حضرموت ومن خارجها.
حتى توقيت الاستدعاء ينم عن النوايا الخبيثة من قبل من أنتج هذا الأسلوب البغيض، لأنه أتى في وقت غير مناسب وغير مقبول، فكل الدوائر الحكومية أصبحت في إجازة عيدية.
وهذا الاستدعاء هو ما ضاعف من الكراهية المجتمعية نحو من سعى في ذلك الاستدعاء الأرعن.
اعلموا علم اليقين أن محمد حسن بالحمان لن يكون صيدًا سهلًا لمؤامراتكم وكيدكم له مهما حاولتم من محاولات، فكل المحاولات مصيرها الفشل.
واعلموا أنكم بهذا العمل الترهيبي فاشلون.
وليعلم من مسته كتابات بالحمان وتأذى منها أنه بردة فعله هذه، أي ترهيب بالحمان بهذا الاستدعاء، فهو كشف نفسه للملأ، وجعل الناس تعرف أن ما قاله بالحمان عن الفساد هو حقيقة لا تقبل الشك من مكان.
الفساد الحاصل مهما تعنتر ووضع لنفسه قرون، فهو زائل بسواعد وهمم الشرفاء من مثل بالحمان.
الفساد مهما أخذ من الوقت، ومهما كانت نتائجه تدميرية للاقتصاد، فهو مثلما الحسابة المارة، وهذا ما بدا لنا واضحًا من خلال تناولات بالحمان، لأن المفسدين أوهن من بيت العنكبوت، يخافون أيما خوف من كشف تلاعبهم بمقدرات البلد.
ولو كانوا عكس ذلك لتركوا بالحمان يقول ما لديه بعيدًا عن التهديد والاستدعاء.
إن حالة التضامن الاجتماعى والنخبوي وكثير النقابات التي واكبت واقعة هذا الاستدعاء، وأيضًا إشعال مواقع التواصل الاجتماعي بالتضامن مع بالحمان، هي المتتصرة، لأنها كانت على علم ودراية كاملة بهذه المؤامرة التي مست الجميع.