رغبة
فيما لو نفذت قوات أمريكية خاصة خيار الرئيس اللص البلطجي ترامب، وقامت بمحاولة احتلال جزيرة خرج الإيرانية الاقتصادية الاستراتيجية الهامة، فإني أتمنى أن تكون طهران قد أعدت كمائن متقنة وأفخاخاً محكمة توقع أكبر عدد من القتلى في صفوف الغزاة، إضافة إلى إعطاب كمٍّ معتبر من زملائهم، وألا يفلت من الأسر غير 3 أو 5 بالكثير كي يشرحوا لقادتهم العسكريين والسياسيين وأسرهم وأصدقائهم والرأي العام المحلي حقيقة ما جرى للمجموعة المغوارة بالتفصيل المشوق بما يغري شركة هوليوودية بإنتاج فيلم يتحلى بالواقعية قدر المستطاع، وكيف نجوا بأعجوبة من موت محقق.
كما أتمنى على الإيرانيين أن يتمكنوا أثناء عملية التصدي والتمشيط من الاستيلاء على أفضل ما لدى المعتدين من أجهزة حساسة وآليات ومعدات حربية مميزة، على أن تكون بحالة سليمة وصالحة للاستعمال، وعرض نماذج منها لاحقاً مع بقية الأغراض الشخصية للضباط والجنود وحطام الأسلحة في متحف خاص بالواقعة التاريخية يتخذ من قلب الجزيرة المحررة مكاناً لتخليد الذكرى وتمجيد شرف الدفاع عن النفس والسيادة والثروة والكرامة الوطنية.