صنعاء 19C امطار خفيفة

اشعاعات ابستن!

أيا ما كان المدى الذي بلغه الرئيس الاميركي الأسبق بيل كلينتون في التورط في جرائم ابستن فمن المستبعد أن يكون اكثر تورطا من الرئيس الحالي دونالد ترامب الذي تشير آخر منشورات ملف أوراق ابستن قبل يومين إلى علاقته بجريمة اغتصاب طفلة في ال13 من العمر!


يصعب على أي إنسان ان يتصفح هذا الملف من دون ان يشعر بالغثيان.
الرئيس كلينتون يبدو عديم الحيلة في جلسة استجوابه في الكونغرس؛ يجيب على الاسئلة بصوت خفيت ك"مدان" سلفا.
الديمقراطية تقاوم في واشنطن حيث نخبة المال والسياسة والانحطاط القيمي تبذل ما بوسعها لمنع الرأي العام من الاطلاع على حقيقتها العارية في الجزيرة الملعونة!
الفكرة السائدة في اميركا مؤخرا ان وزارة العدل كانت تعتقد بأن "البلطجي" ترامب لن يتضرر جراء جراء قرار النشر، ولذلك صوت الجمهوريون في الخريف الماضي مع النشر بمظنة ان ورقة قوية ستكون في أيديهم في الانتخابات المقبلة (نوفمبر المقبل). وزارة العدل تذاكت بنشر الملف للرأي العام بشكل متحكم فيه بالتركيز على فضائح الديمقراطيين!
لكن بعد مضي عدة اسابيع اتضح للجميع ان الوزارة تحاول، عبثا، حماية الرئيس الحالي!
هذه "المهمة المستحيلة" فترامب غارق حتى أذنيه في الجريمة. كثيرون من معارضيه يطلقون على حربه العدوانية على إيران "حرب ابستن"؛ ذلك انه يأمل، في إشعاله الحرب وتلويحه باللجوء لسلاح نووي، أن يفلت من "إشعاعات ابستن".

الكلمات الدلالية