غياب الحرية في اليمن وخنق اصوات النقاد والمعارضة(5-14)
في ظل الأوضاع الحالية التي تعيشها اليمن حيث الانقسامات واللاحرب واللاسلم وشيوع الفساد لدى سلطات وميليشيات البلاد طولاً وعرضاً يصبح من أوجب الواجبات رفع الصوت، ولفت الانتباه إلى خطر الفساد ومعاناة الناس، ومطالبة أطراف الدمار بكف أذاها عن الوطن والجلوس مع بعضها على طاولة الحوار،
ولكن في الوقت نفسه، يجب على اعلاميي الزيف والتضليل في الجانبين أن ينزهوا أنفسهم من عاداتهم القبيحة هذه؛ حيث إنهم قد جعلوا الباطل يعلو على الحق في حين أنه يجب عليهم أن يقفوا في صف الوطن، وأن يكفوا عن مدح شرعية التراجيديا السوداء القاتمة العاجزة من ان تبني دولة فيعطونها من المزايا ماليس فيها -وهي في الواقع لا مزايا لها - وأن يكفوا كذلك عن مداهنة تراجيدياء جبايات الانقلابيين المجحفة العاجزين من أن يحققوا سلاما، وأن يمدحوها بماليس فيها، وهي المغمورة بكثرة المثالب والمعايب التي لا حصر لها، وإنما يجب عليهم كلهم من موقع المسؤولية الوطنية أن يقولوا الحقيقة كماهي دون تهوين ولا تهويل؛ فيفضحوا الفساد والظلم وهما موجودان بقوة هنا وهناك وأن يدعوا إلى الحرية وانتقاد الظلم، ومناصرة العدالة والافراج عن الاسرى والمعتقلين السياسيين ولزوم صرف رواتب الموظفين وكفالة الحياة الكريمة للشعب اليمني في طول البلاد وعرضها..!
وعلى السلطات هنا وهناك أن ان تعي أنها تخسر نفسها حين لا تصغي إلا لنفسها وحين تتعمد رفض سماع أصوات النقاد ويضيق صدرها بالمعارضة، وحين تتعامى عما بها من عمى وضلال، وعما بنهجها من أخطاء وخطايا في حق الله وفي حق الشعب وفي حق الوطن، ولذا يجب عليها - وبالضرورة-أن تستمع إلى النقد البناء، وإن جاء من المعارضة، بل وأن تتخذ الإجراءات اللازمة من موقع المسؤوليات الدينية والأخلاقية والوطنية لتصحيح أخطائها. لا أن تقمع النقد أو تحجب الحقيقة، فالسلطة إذا أرادت لنفسها أن تكون محترمة فعليها وجوباً أن تتعامل مع النقد بكل شفافية وصدق، وبعقلية محترمة، ومسؤولية وطنية جادة.
ولمن يستغرب ان الشرعية لازالت حتى اليوم تبحث عن النقاط لتضعها على الحروف فليعلم أن الانقلابيين لا يبحثون عن النقاط، بل وليسوا بحاجه لها أصلاً؛ لأنهم قد اعدموا الحروف كلها، ولم يعد معهم غير حروف الجبايات المجحفة، والظلم المبالغ فيه وتجويع الناس دون رحمة، وقد قالوها صراحةً عبر جرموزيهم الرجيم ما يخلق المعدوم إلا الله!
ولذا فمن الأهمية بمكان تنبيه الحوثي الانقلابي وسلطاته وحكومة المعاشيق ووزرائها على السواء أن لا يركنوا الى المطبلين- وبالذات الممولين منهم خارجياً - اعلاميين وغير اعلاميين وأن يعلموا جيداً ان من بين المطبلين الذين يطبلون لهم اشخاصاً لو لم يكنوا مستفيدين مادياً بشكل كبير جداً من الجهة التي تغدق عليهم بسخاء لأطلقو العنان لأقلامهم السليطة لشيطنتهم، ولااستحضروا أقبح صفاتهم، وزادوا فوقها أضعافاً مضاعفة، بل ولاستعاروا مساوئ جفري أبستن وابن زايد ونتنياهو وترامب، وألصقوها بهم، ولتمكنوا بملكاتهم الأدبية الوقحةالساخرة وعباراتهم المقذعة أن يسمعوا بهم أمة لا اله الا الله بأقوال أبلغ مما قال مالك في الخمر. .!
هؤلاء الذين هكذا هي سجاياهم ليس لهم أمان، وليس بالضرورة ان يكونوا إعلاميين فقط فقد يكونون من المستشارين أو من الدعاة ورجال الدين، أو من السياسيين والعسكريين والأمنيين ايضاً.!
ياهؤلاء:
صدقوني لو أن خصومكم المحليين والخارجيين أكثر سخاء معهم ويدفعون لهم أكثر مما تدفعون أنتم فلن يجدوا حرجاً ابداً في أن يفعلوا فيكم ما يوجعكم ويسمعونكم ما تكرهون، فلا تغرنكم ـ ياهؤلآء ويا اولئك ـ مزاميرهم ولا يصمون آذانكم بطبلاتهم ويحجبون عنكم نصائح النقاد والمعارضة، وحقايق اوجاع الوطن، وأهات الناس، ولحرضوكم على قطع ألسنة النقاد قطعاً حقيقياً لاقطعاً رمزيا؛ كما قطعتم ألسنتهم بالمال، فلا تصدقوا المداهنين الدين يزينون لكم خطاكم الفاسدة الغاشمة في طريق الحرب العبثية فقد تتفاجأون في لحظة لا تتمنوها حين تجدون أنفسكم فيها ضحايا عيال العلقمي، فصموا آذانكم عن هؤلأء، واسمعوا النقد البناء ولو أوجعكم، لا تخنقوه ففيه من الحق ما ينير دروبكم على خطى ترك الفساد، وتجنب الظلم وإطلاق المعتقلين، واتخذوا من الحوار سبيلاً، فليس غير الحوار منقذ لكم وللوطن بديلاً، فافهموا أثابكم الله.!
وعلى السلطات هنا وهناك أن ان تعي أنها تخسر نفسها حين لا تصغي إلا لنفسها وحين تتعمد رفض سماع أصوات النقاد ويضيق صدرها بالمعارضة، وحين تتعامى عما بها من عمى وضلال، وعما بنهجها من أخطاء وخطايا في حق الله وفي حق الشعب وفي حق الوطن، ولذا يجب عليها - وبالضرورة-أن تستمع إلى النقد البناء، وإن جاء من المعارضة، بل وأن تتخذ الإجراءات اللازمة من موقع المسؤوليات الدينية والأخلاقية والوطنية لتصحيح أخطائها. لا أن تقمع النقد أو تحجب الحقيقة، فالسلطة إذا أرادت لنفسها أن تكون محترمة فعليها وجوباً أن تتعامل مع النقد بكل شفافية وصدق، وبعقلية محترمة، ومسؤولية وطنية جادة.
ولمن يستغرب ان الشرعية لازالت حتى اليوم تبحث عن النقاط لتضعها على الحروف فليعلم أن الانقلابيين لا يبحثون عن النقاط، بل وليسوا بحاجه لها أصلاً؛ لأنهم قد اعدموا الحروف كلها، ولم يعد معهم غير حروف الجبايات المجحفة، والظلم المبالغ فيه وتجويع الناس دون رحمة، وقد قالوها صراحةً عبر جرموزيهم الرجيم ما يخلق المعدوم إلا الله!
ولذا فمن الأهمية بمكان تنبيه الحوثي الانقلابي وسلطاته وحكومة المعاشيق ووزرائها على السواء أن لا يركنوا الى المطبلين- وبالذات الممولين منهم خارجياً - اعلاميين وغير اعلاميين وأن يعلموا جيداً ان من بين المطبلين الذين يطبلون لهم اشخاصاً لو لم يكنوا مستفيدين مادياً بشكل كبير جداً من الجهة التي تغدق عليهم بسخاء لأطلقو العنان لأقلامهم السليطة لشيطنتهم، ولااستحضروا أقبح صفاتهم، وزادوا فوقها أضعافاً مضاعفة، بل ولاستعاروا مساوئ جفري أبستن وابن زايد ونتنياهو وترامب، وألصقوها بهم، ولتمكنوا بملكاتهم الأدبية الوقحةالساخرة وعباراتهم المقذعة أن يسمعوا بهم أمة لا اله الا الله بأقوال أبلغ مما قال مالك في الخمر. .!
هؤلاء الذين هكذا هي سجاياهم ليس لهم أمان، وليس بالضرورة ان يكونوا إعلاميين فقط فقد يكونون من المستشارين أو من الدعاة ورجال الدين، أو من السياسيين والعسكريين والأمنيين ايضاً.!
ياهؤلاء:
صدقوني لو أن خصومكم المحليين والخارجيين أكثر سخاء معهم ويدفعون لهم أكثر مما تدفعون أنتم فلن يجدوا حرجاً ابداً في أن يفعلوا فيكم ما يوجعكم ويسمعونكم ما تكرهون، فلا تغرنكم ـ ياهؤلآء ويا اولئك ـ مزاميرهم ولا يصمون آذانكم بطبلاتهم ويحجبون عنكم نصائح النقاد والمعارضة، وحقايق اوجاع الوطن، وأهات الناس، ولحرضوكم على قطع ألسنة النقاد قطعاً حقيقياً لاقطعاً رمزيا؛ كما قطعتم ألسنتهم بالمال، فلا تصدقوا المداهنين الدين يزينون لكم خطاكم الفاسدة الغاشمة في طريق الحرب العبثية فقد تتفاجأون في لحظة لا تتمنوها حين تجدون أنفسكم فيها ضحايا عيال العلقمي، فصموا آذانكم عن هؤلأء، واسمعوا النقد البناء ولو أوجعكم، لا تخنقوه ففيه من الحق ما ينير دروبكم على خطى ترك الفساد، وتجنب الظلم وإطلاق المعتقلين، واتخذوا من الحوار سبيلاً، فليس غير الحوار منقذ لكم وللوطن بديلاً، فافهموا أثابكم الله.!