تعز مستلبة بيد عصابة
باختصار، تعز بيد الثورة المضادة من العفاشيين وأتباع علي محسن صالح، وهم متحالفون في تعز، ويعملون بروح الفريق الواحد (عصابة)، ونحن نستغرب كلامهم عن التغيير والثورة، وأفعالهم تتناقض مع أقوالهم.. أقوالهم مع التنمية في النهار، وأتباعهم يبيعون الكايبلات والموصلات الكهربائية في الليل، بعد أن يشلحوها، وكذا المواسيير التي توصل المياه، وذلك كله يتم تحت مظلة السلطة المحلية، ولكن رموز السلطة المحلية كما يبدو يحصلون على النسب الخاصة بهم مما يبيعه المشلحون.
وعندما يكثر الحديث عن فساد السلطة المحلية، يعملون مسرحية من مسرحيات اللامعقول، فيوعزون إلى بعض أياديهم الملوثة أن يعملوا مثل تلك الحركات الجنونية، كالقيام بقطع شارع وإشعال الحرائق أو حتى عمل تفجيرات هنا أو هناك أو إطلاق النار على بقالة، وبالمناسبة فإن تفجير أمس الأول في شارع العواضي يأتي في هذا الإطار، والهدف هو إقناع الناس باستحالة التغيير في تعز، والأجهزة الأمنية تتواطؤ، ولا تلقي القبض على مثل هؤلاء المجرمين، أو لا تعلن نتائج التحقيق للناس عن أية حادثة من هذه الحوادث البهلوانية، ومن أجل أن تظل تعز مستلبة على المستويين الشعبي والرسمي، والهدف النهائي هو إظهار أن تعز خرابة لا تقبل التغيير، ولا تصلح أن تكون عاصمة بديلة لصنعاء أو لعدن.